وآله ، أصلي صلاة العبهر ( 1 ) في أي يوم كان ، فلا أبرح من مكاني
حتى أرى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المنام ) قال علي بن
منهال : جربته سبع مرات ، وهي أربع ركعات ، يقرأ في كل ركعة :
فاتحة الكتاب مرة ، وإنا أنزلناه عشر مرات ، ويسبح خمس عشرة مرة
( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ) ثم يركع ويقول
ثلاث مرات : سبحان ربي العظيم ، ويسبح عشر مرات ، ثم يرفع
رأسه ويسبح ثلاث مرات ، ثم يسجد ويسبح خمس عشرة مرة ، ثم
يرفع رأسه ، وليس فيما بين السجدتين شئ ، ثم يسجد ثانيا كما
وصفت إلى أن يتم أربع ركعات ، بتسليمة واحدة ، فإذا فرغ لا
يكلم أحدا ، حتى يقرأ فاتحة الكتاب عشر مرات ، وإنا أنزلناه عشر
مرات ، ويسبح ثلاثا وثلاثين مرة ، ثم يقول : صلى الله على النبي
الأمي ، جزى الله محمدا عنا ما هو أهله ومستحقه ، ثلاثا وثلاثين
مرة ، من فعل هذا وجد ملك الموت وهو ريان ، وذكر ( عليه السلام )
له ثوابا جزيلا ، ذكرناه في دار السلام ( 2 ) .
7071 / 29 - نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( ما أهمني
ذنب ، أمهلت بعده ، حتى أصلي ركعتين ) .
7072 / 30 - دعائم الاسلام : عن علي ( عليه السلام ) قال : ( قال رسول
هامش
( 1 ) العبهر : الياسمين والنرجس ( لسان العرب ج 4 ص 536 ) ، وعند
الاطلاع على تتمة هذا الحديث في كتاب دار السلام يتبين وجه تسمية هذه
الصلاة بصلاة العبهر .
( 2 ) دار السلام ج 3 ص 5 .
29 - نهج البلاغة ج 3 ص 225 ( محمد عبده ) حكم 299 ، وعنه في البحار
ج 91 ص 382 ح 4 .
30 - دعائم الاسلام ج 1 ص 135 ، وعنه في البحار ج 91 ص 382 ح 5 .