تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك ، وألجأ إليك في كل أموري ، وأبرأ إليك من الحول والقوة إلا بك ، وأتوكل عليك ، وأنت حسبي ونعم الوكيل . الله فافتح لي أبواب رزقك ، وسهلها لي ( في ) ( 9 ) جميع أموري ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن الامر - وتسمي - ما عزمت عليه واردته - هو خير لي في ديني ودنياي ، ومعاشي ومعادي ، وعاقبة أموري ، فقدره لي وعجله علي ، وسهله ويسره وبارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أنه غير نافع لي في العاجل والأجل ، بل هو شر علي ، فاصرفه عني ، واصرفني عنه ، كيف شئت وأنى شئت ، وقدر لي الخير كيف كان وأين كان ، ورضني يا رب بقضائك ، وبارك لي في قدرك ، حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ، ولا تأخير ما عجلت ، إنك على كل شئ قدير ، وهو عليك يسير . ثم أكثر الصلاة على محمد وآل محمد ، ( صلى الله عليهم ) أجمعين ، ويكون معك ثلاث رقاع ، قد اتخذتها في قدر واحد وهيئة واحدة ، واكتب في رقعتين منها : اللهم فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اللهم إنك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وتمضي ولا أمضي ، وأنت علام الغيوب ، صل على محمد وآل محمد ، واخرج لي أحب السهمين إليك ، وخيرهما لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري ، إنك على كل شئ قدير ، وهو عليك [ سهل ] ( 10 ) يسير ، وتكتب في ظهر إحدى الرقعتين :
هامش
( 9 ) في البحار : ويسر لي . ( 10 ) أثبتناه من المصدر .
مستدرك الوسائل — صفحة 252 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث