تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
ولا ترض للناس إلا ما ترضاه لنفسك ، واعط الحق وخذه ، ( ولا تحف ولا تجر ) ( 4 ) ، فإن التاجر الصدوق مع السفرة الكرام البررة يوم القيامة ، اجتنب ( 5 ) الحلف ، فإن اليمين الفاجرة تورث صاحبها النار ، والتاجر فاجر ، إلا من أعطى الحق وأخذه ، وإذا عزمت على السفر أو حاجة مهمة ، فأكثر الدعاء والاستخارة ، فإن أبي حدثني ، عن أبيه ، عن جده ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، كان يعلم أصحابه الاستخارة ، كما يعلمهم السور من القرآن ، وإنا لنعمل ذلك متى هممنا بأمر ، ونتخذ رقاعا للاستخارة ، فما خرج لنا عملنا عليه ، أحببنا ذلك أم كرهنا . فقال الرجل يا مولاي : فعلمني كيف أعمل ؟ فقال : ( إذا أردت ذلك ، فاسبغ الوضوء وصل ركعتين ، تقرأ في كل ركعة الحمد وقل هو الله أحد مائة مرة ، فإذا سلمت فارفع يديك بالدعاء ، وقل في دعائك : يا كاشف الكرب ، ومفرج الهم ، ومذهب الغم ، ومبتدئا بالنعم قبل استحقاقها ، يا من يفزع الخلق إليه في حوائجهم ومهامهم ( 6 ) وأمورهم ، ويتوكلون ( 7 ) عليه ، أمرت بالدعاء وضمنت الإجابة ، اللهم فصل على محمد وآل محمد ، وابدأ بهم في كل ( خير وفرج ) ( 8 ) همي ، ونفس كربي ، واذهب غمي ، واكشف لي عن الامر الذي قد التبس علي ، وخر لي في جميع أموري ، خيره في عافية ، فإني أستخيرك اللهم
هامش
( 4 ) في البحار : ولا تخف ولا تحزن ، والحيف : الظلم والجور . ( مجمع البحرين - حيف - ج 5 ص 42 ) . ( 5 ) في البحار : واجتنب . ( 6 ) في البحار : مهماتهم . ( 7 ) في البحار : ويتكلون . ( 8 ) في البحار : أمري وافرج .
مستدرك الوسائل — صفحة 251 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث