تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
أره في رواية ، والظاهر أنه مأخوذ من رواية معتبرة عنده اختاره فيه ، إذ لا سبيل للاجتهاد في مثله . 6655 / 4 - السيد علي بن طاووس في كتاب عمل شهر رمضان : أخبرنا جماعة بطرقهم المرضيات إلى المشايخ المعظمين محمد بن محمد بن النعمان ، والحسين بن عبيد الله ، وجعفر بن قولويه ، وأبي جعفر الطوسي ، وغيرهم ، بإسنادهم جمعيا إلى سعد بن عبد الله من كتاب فضل الدعاء المتفق على ثقته ، وفضلته وعدالته ، باسناده فيه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( صلاة العيدين تكبر فيهما ( 1 ) اثنتي عشرة تكبيرة ، سبع تكبيرات في الأولى ، وخمس تكبيرات في الثانية ، تكبير ( 2 ) باستفتاح الصلاة ، ثم تقرأ الحمد وسورة سبح اسم ربك الأعلى ، ثم تكبر وتقول : الله أكبر أهل الكبرياء والعظمة ، والجلال والقدرة ، والسلطان والعزة ، والمغفرة والرحمة ، الله أكبر أول كل شئ وآخر كل شئ ، وبديع كل شئ ومنتهاه ، وعالم كل شئ ومنتهاه ، الله أكبر مدبر الأمور وباعث من في القبور ، قابل الاعمال ، مبدئ الخفيات ، معلن السرائر ، ومصير كل شئ ومرده إليه ، الله أكبر عظيم الملكوت ، شديد الجبروت ، حي لا يموت ، الله أكبر دائم لا يزول ، إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ، ثم تكبر ، وتركع ، وتسجد سجدتين ، فذلك سبع تكبيرات ، أولها استفتاح الصلاة ، وآخرها تكبير الركوع ، وتقول في ركوعك : خشع لك قلبي ، وسمعي ، وبصري ، وشعري ، وبشري ، وما أقلت الأرض مني الله رب العالمين ، سبحان ربي العظيم وبحمده ، ثلاث مرات ، فإن
هامش
4 - اقبال الاعمال ص 428 . ( 1 ) في المصدر : فيها . ( 2 ) وفيه : تكبر .
مستدرك الوسائل — صفحة 143 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث