4184 / 4 - وعنه ( عليه السلام ) أنه قال : ( قال رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) : ( إذا تغولت بكم ( 1 ) الغيلان فأذنوا بالصلاة ) .
4185 / 5 - زيد الزراد في أصله : قال : حججنا سنة فلما صرنا في
خرابات المدينة ( 1 ) بين الحيطان ، افتقدنا رفيقا لنا من إخواننا فطلبناه فلم
نجده ، فقال لنا الناس بالمدينة : ان صاحبكم اختطفته الجن ، فدخلت
على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وأخبرته بحاله ، وبقول أهل
المدينة .
فقال : ( اخرج إلى المكان الذي اختطف ، أو قال : افتقد ، فقل
بأعلى صوتك : يا صالح بن علي ، إن جعفر بن محمد
( عليهما السلام ) ، يقول لك : أهكذا عاهدت وعاقدت الجن علي بن
أبي طالب ( عليه السلام ) ؟ أطلب فلانا حتى تؤديه إلى رفقائه ، ثم قال :
يا معشر الجن عزمت عليكم بما عزم علي بن أبي طالب
( عليه السلام ) ، لما خليتم عن صاحبي ، وأرشدتموه إلى الطريق ) .
قال : ففعلت ذلك ، فلم البث إذا بصاحبي قد خرج على بعض
الخرابات ، فقال : ان شخصا تراءى لي ، ما رأيت صورة إلا وهو
أحسن منها فقال : يا فتى أظنك تتولى آل محمد ( عليهم السلام ) ؟
فقلت : نعم ، فقال : إن هاهنا رجلا من آل محمد
( عليهم السلام ) ، هل لك ان تؤجر وتسلم عليه ؟ فقلت : بلى ،
فأدخلني من هذه الحيطان وهو يمشي امامي ، فلما أن سار غير بعيد
هامش
4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 147 ، وعنه في البحار ج 84 ص 163 ح 67 .
( 1 ) في المصدر والبحار : لكم .
5 - كتاب زيد الزراد ص 11 باختلاف .
( 1 ) في المصدر : وفي نسخة : الأبنية .