مستحسر ( 2 ) عن عبادتك والخشوع ( 3 ) لك ، والتذلل لطاعتك ، سبحان
ربي العظيم وبحمده ثلاث مرات ) .
5116 / 2 - فقه الرضا ( عليه السلام ) : ( وقل في ركوعك بعد التكبير :
اللهم لك ركعت ولك خشعت ، وبك اعتصمت ، ولك أسلمت ،
وعليك توكلت ، أنت ربي خشع لك قلبي وسمعي وبصري ،
وشعري وبشري ومخي ولحمي ، ودمي وعصبي وعظامي وجميع
جوارحي ، وما أقلت الأرض ( مني ) ( 1 ) ، غير مستنكف ولا مستكبر ،
لله رب العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أمرت ، سبحان ربي العظيم
وبحمده ) .
5117 / 3 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل : يقول في ركوعه ما
روي عن الباقر ( عليه السلام ) : ( اللهم لك ركعت ، ولك
خشعت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، وعليك توكلت ، وأنت ربي ،
خشع لك سمعي وبصري ، ومخي وعصبي وعظامي ، وما أقلته
قدماي ، لله رب العالمين ) .
5118 / 4 - مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : ( لا يركع
عبد لله ركوعا على الحقيقة ، الا زينه الله تعالى بنور بهائه ، وأظله في
هامش
( 2 ) في الحديث : ادعوا الله ولا تستحسروا أي : لا تملوا قال وهو استفعال
من حسر إذا أعيى وتعب . ( لسان العرب - حسر - ج 4 ص 188 ) .
( 3 ) في المصدر : الخنوع .
2 - فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 8 .
( 1 ) ليس في المصدر .
3 - فلاح السائل ص 132 .
4 - مصباح الشريعة ص 103 باختلاف يسير وعنه في البحار ج 85 ص 108 .