تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
نرجو رحمتك ونخشى عذابك ، ان عذابك بالكفار ملحق ( 3 ) ، اللهم اهدنا فيمن هديت ، وعافنا فيمن عافيت ، وتولنا فيمن توليت ، وبارك لنا فيما أعطيت ، وقنا شر ما قضيت ، انك تقضي ولا يقضى عليك ، انه لا يذل من واليت ، ولا يعز من عاديت ، تباركت ربنا وتعاليت ، أستغفرك وأتوب إليك ، { ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين } ( 4 ) ) . ورواه الشهيد في مزاره ( 5 ) : عن حبيب بن أبي ثابت ، مثله . قلت : قال العلامة في التذكرة ( 6 ) : روى واحد من الصحابة سورتين إحداهما : اللهم انا نستعينك ونستغفرك ، ونستهديك ونستنصرك ، ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير كله ، ونشكرك ولا نكفرك ، ونخلع من يفجرك . والثانية : اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، واليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك ، ان عذابك بالكفار ملحق . فقال عثمان : اجعلوها في القنوت ، ولم يثبتهما في المصحف ، وكان عمر يقنت بذلك ، ولم ينقل ذلك من طريق أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فلو قنت بذلك جاز لاشتماله على الدعاء ، انتهى .
هامش
( 3 ) في نسخة : بالكافرين يخلق ، منه قده . ( 4 ) البقرة 2 : 286 قوله تعالى : { ولا تحمل علينا إصرا } أي : ذنبا يشق علينا ، وقيل : عهدا نعجز عن القيام به ( مجمع البحرين ج 3 ص 206 ) . ( 5 ) المزار للشهيد : مخطوط ، وعنه في البحار ج 100 ص 452 ح 27 ( 6 ) التذكرة ص 128 ، في استحاب الجهر في القنوت مطلقا .
مستدرك الوسائل — صفحة 402 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث