تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
تعالى : ملائكتي اشهدوا أني قد عفوت عنه ، وأرضيت عنه أهل تبعاته ) . قلت : ذكر الشيخ الطوسي ( ره ) الدعاءين في المصباح الكبير والصغير ( 1 ) متصلين بهذا الترتيب قال : ثم أقم وقل : اللهم رب هذه الدعوة ، بعد قوله محمد وآله ، وفيه : بالله استفتح بدون الواو ، واجعلني بهم [ عندك ] ( 2 ) وجيها وأنا المسئ ، فصل على محمد وآل محمد ، وتجاوز عن قبيح ما عندي بحسن ما عندك ، يا أرحم الراحمين ، كذا ذكر في صلاة العصر ، وفي صلاة الظهر ذكر مثل ما في الفلاح . وفي رواية الكفعمي ( 3 ) : عن قبيح ما تعلم مني يا ذا الجلال والاكرام . وفي فتح الأبواب ( 4 ) : ذكر محمد بن أبي عبد الله من رواة أصحابنا ، في أماليه : عن عيسى بن جعفر ، عن العباس بن أيوب ، عن أبي بكر الكوفي ، عن حماد بن حبيب العطار الكوفي ، في حديث شريف : أنه رأى السجاد ( عليه السلام ) في طريق مكة لما انقطع عن الحاج قال : فتهيأ للصلاة ، ثم وثب قائما وهو يقول : ( يا من أحار كل شئ ملكوتا ، وقهر كل شئ جبروتا ، أولج قلبي فرح الاقبال عليك ، والحقني بميدان المطيعين لك ) قال ، ثم دخل في الصلاة ، الخبر .
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد ص 27 . ( 2 ) أثبتناه من المصدر . ( 3 ) مصباح الكفعمي ص 14 . ( 4 ) فتح الأبواب ص 46 ، وعنه في البحار ج 46 ص 77 ح 73 .