فجزعى زنّروذ فقصر يحيي * فمرج الخندقين فذات ضال
فكردآباذ معهدها فمسرى * نسيم الرّوض في تلك الرّمال
فمستنّ السّيول بحافتيه * فمجرى ذلك العذب الزّلال
يحييها الحيادون السّواقي * و تمثلها الصّبا دون الشّمال
أيا اسفى على تلك المغاني * و أيّام لنا فيها خوال
ليالينا بأيروسان ردّي * إلينا العيش في تلك الظّلال
و قال ايضا :
معاهد كردآباذ نرسة ارسلت * إليك اكف الغاديات عهادها
و لا زال ايروسان لا رمل عالج * مصاب الثّريّا تارة و مجادها
مصافع لولا حت لعاد قصورها * لأخفينّ من ذات العماد عمادها
و لبعضهم يذكر فيه جاورسان و حصنها في قصيدة :
عبيد اللّه اكرم من تولّى * جنود التّابعين إلى الحروب
فساق التّابعين و كلّ قرم * من الأنصار في يوم عصيب
إلى حصن أصفهان ببطن جي * و جاورسان ذي المرعى الخصيب
و قال في باغ احمد سياه :
صمدنا باغ احمد خير صمد * بأيمن طالع و اتمّ سعد
نكف النّفس في غلواء شوق * و نشفى الصّدر من برحاء وجد
و نستعدي بنات الدنّ حتّى * تكون علىّ بنات الصّدر تعدّى
فكم يا صاح من صهباء ورد * و ورد جنى هناك و ورد خد
كأن القصر حين رسا و صادي * سطور صنوبر و سطور رند
همام إذ تتوج ثمّ وافي * اسرة ملكه للقاء و فد
و قام بحافيته على سواء * سماط الجند في نظم و سرد
أو الفتيات حين لبسن خضرا * من الدّيباج يوم الدّستبند
* * *