بلدة في كلّ دار من أهالي أرضها * تجريان الدّهر ما عينان من ماء معين
از قبيل ميوههاى تازه و شيرين و تر * وز ره آب و هوا بىشبهت از علم اليقين
شام و مصر و روم و خاور تا به حدّ باختر * در جهان معدلت صد آنچنان نبود چنين
لفت الأشجار فوق الماء الفافا كما * كانت الأنهار تجري تحتها للمتّقين
شرح وصف او نگنجد در دهان نظم و نثر * بر در و ديوار و خاكش صد هزاران آفرين
اى حسين اطناب منما بيش از اين كز راه فضل * ختم شد نظم و سخن كوتاه مىگردد بر اين :
جنّة محفوفة لا بالمكان بالصّفا * أيّها الزّوار طبتم فادخلوها خالدين
و قال ابو القاسم بن ابى العلاء :
و انواع انوار تصوغ عقودها * يد القطر تأليف الجواهر في العقد
و وشى رياض تمترى عرفها الصّبا * فلا يتمارى انّه عبق النّد
كمثل الهدى البكر تختال في الحلى * و تخطر من شرخ الشّبيبة في برد
و ابدت بهاجي من الحسن منظرا * اجدّ لنا شوقا إلى جنّة الخلد
و قد قال ابو سعيد الرّستمىّ المدينى في قصيدة :
سقى قصر المغيرة كلّ دان * اجش الرّعد منهلّ العزالى
إلى جسر الحسين فشعب تيم * فأكناف المصلّى فالتلال