فقال : " فرض الله صلاة الغداة ، لأول ساعة من النهار ، وهي
سعد ، وفرض الظهر ، لست ساعات من النهار ، وهي سعد ،
[ وفرض العصر لسبع ساعات من النهار ، وهي سعد ] ( 2 ) وفرض
المغرب ، لأول ساعة من الليل ، وهي سعد ، وفرض العشاء الآخرة ،
لثلاث ساعات من الليل ، وهي سعد " .
فهذه احدى العلل لمواقيت الصلاة ، ولا يجوز ان تؤخر الصلاة من
هذه الأوقات السعد ، فتصير في أوقات النحوس .
3172 / 14 - عوالي اللآلي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال :
" أمني جبرئيل عند البيت مرتين ، فصلى الظهر في الأولى منهما ، حين
كان الفئ على الشراك ، ثم صلى العصر حين صار كل شئ مثل
ظله ، ثم صلى المغرب حين وجبت الشمس وافطر الصائم ، ثم صلى
العشاء حين غاب الشفق ، ثم صلى الفجر حين برق الفجر وحرم
الطعام على الصائم ، ثم صلى المرة الثانية الظهر حين كان ظل الشئ
مثله ، ( لوقت العصر بالأمس ) ( 1 ) ، ثم صلى العصر حين كان ظل الشئ
مثليه ، ثم صلى المغرب لوقته الأول ، ثم صلى العشاء الآخرة حين
ذهب ثلث الليل ، ثم صلى الصبح حين أسفرت الأرض ، ثم التفت
إلي جبرئيل فقال : يا محمد ، هذا وقت الأنبياء من قبلك ، والوقت فيما
بين هذين الوقتين "
هامش
( 2 ) أثبتناه من المصدر
14 - عوالي اللآلي ج 1 ص 172 ح 201 باختلاف يسير في لفظه .
( 1 ) ما بين القوسين ليس في المصدر