إلى غير ذلك من كلماتهم الصريحة فيما ادّعينا ممّا لا حاجة إلى نقلها ، بعد التنصيص من هؤلاء الأعلام ، الذين هم عمد أصحابنا الأخباريين ، وعيونهم ووجوههم ، وكلّ من أتى بعدهم فقد حذا حذوهم ، واتّبع أقوالهم . فالمهم في هذا الباب إثبات الصغرى ، وبيان إمكان استقلال العقل في استنباط بعض الأحكام الفرعية بالقطع واليقين .
وما أشبه هذا النزاع بنزاعهم الآخر ، من دعواهم قطعيّة الأخبار لقرائن ذكروها ، وإنكار المجتهدين ذلك لقرائن أخرى تنفيها .
والله الموفق للصواب وإليه المرجع والمآب .
خاتمة المستدرك — صفحة 327
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص٣٢٧