تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
وإيمانه ، وخلوصه ، ومعرفته ، وبراءته من أعدائه ( عليه السّلام ) . وأمّا الثاني : ففي البحار ، عن مقتل السيّد محمّد بن أبي طالب ، في سياق سير أبي عبد الله ( عليه السّلام ) إلى كربلاء بعد لقائه الحرّ ، قال : ثم أقبل الحسين ( عليه السّلام ) إلى أصحابه ، فقال : هل فيكم أحد يعرف الطَّريق على غير الجادّة ؟ فقال الطَّرماح : نعم يا ابن رسول الله ، أنا أخْبَرُ الطَّريق ، فقال الحسين ( عليه السّلام ) : سِرْ بين أيدينا ، فسار الطَّرمَّاحُ واتّبعه الحسين ( عليه السّلام ) وأصحابه ، وجعل الطرّمِاحُ يرتجز ويقول :
( يَا نَاقَتِي لَا تَذْعُرِي مِنْ زَجْرِي ) . . الأبيات
« 2 » « 1 » وفي مقتل أبي مخْنَف : قال الطَّرمَّاحُ بن عَدِي ( رحمه الله ) : كنت في القتلى ، وقد وقع فيّ جراحات ، ولو حلفت لكنت صادقاً : إنّي كنت غير نائم إذْ أقبل عشرون فارساً وعليهم ثياب بيض يفوح منها المسك والعنبر ، فقلت في نفسي : هذا عُبيدُ الله بن زياد قد أقبل يريد جثّة الحسين ( عليه السّلام ) ليمثّل بها . فجاؤوا حتى صاروا قريباً منه ، فتقدم رجل إلى جثّة الحسين ( عليه السّلام ) وأجلسه قريباً منه ، فأومى بيده إلى الكوفة ، وإذا بالرأس قد أقبل « 3 » ، الخبر .
هامش
« 2 » بحار الأنوار 44 : 378 . « 1 » وبعده :وَامْضِي بِنَا قَبْلَ طُلُوعِ الفَجْرِإلى أنْ يقول فيها :يَا مالِكَ النَّفْع مَعاً والنصْرِ أيِّدْ حُسَيْناً سَيِّدي بالنَّصْرِ عَلى الطُّغَاةِ من بَقَايا الكُفْرِ عَلى اللعِينَيْنِ سَلِيلَيْ صَخْرِ يَزِيدَ لَا زَالَ حَلِيفَ الخَمْرِ وَابْنِ زيادٍ عَهْرٍ ابْن العَهْرِ« 3 » مقتل الحسين ( عليه السّلام ) : 157 .