أيّهم هو الرضا أم الثالث ( عليهما السّلام ) والرجل مجهول ، والإسناد إليه مدخول - « 1 » في غير محلَّه .
وأمّا حكمه بجهالته ، ففيه أن الظاهر من النجاشي ، والفهرست « 2 » ، كونه من أصحابنا الإمامية ، وقد اعتمد المشايخ على روايته ، وفي شرح المشيخة : ويظهر من مسائله في الكافي والتوحيد أنه كان فاضلا « 3 » .
وفي التعليقة : هذا هو الظاهر من مسائله وكيفيّة أسئلته وأجوبة الامام ، ويظهر منها غاية رأفته ( عليه السّلام ) وشفقته عليه ، كدعائه له بقوله : ثبّتك الله ، وقوله ( عليه السّلام ) : لله أبوك ، وغيرها ، وفي آخرها : فقمت . إلى آخره - [ ثمّ « 4 » ] قال - : وما مرّ عن الخلاصة من القدح فهو بعينه كلام الغضائري ، كما نقله في النقد « 5 » ، والمجمع « 6 » ، ولا اعتداد به أصلًا كما مرّ مراراً « 7 » .
وفي التكملة : قال التقي : ويظهر من مسائله علوّ حاله ، فلا يلتفت لقول ابن الغضائري المجهول حاله ، المجتري على الفضلاء الأخيار بما اجترى عفا الله عنّا وعنه « 8 » ، انتهى .
هذا وفي التوحيد للصدوق ، بإسناده : عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن فتح بن يزيد الجرجاني ، قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السّلام )
هامش
« 1 » رجال العلَّامة : 247 / 3 .
« 2 » فهرست الشيخ : 126 / 573 .
« 3 » روضة المتقين 14 : 410 .
« 4 » ما بين المعقوفتين زيادة أضفناها لأن السياق يقتضيه .
« 5 » نقد الرجال : 264 265 .
« 6 » مجمع الرجال 5 : 12 13 .
« 7 » هذا الكلام للحائري في منتهى المقال : 245 ، وليس للوحيد في تعليقته ظاهراً . فتأمل .
« 8 » تكملة الرجال 2 : 256 257 .