تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
ورواه في الكافي ، في باب جوامع التوحيد : عن علي بن إبراهيم ، عن المختار بن محمّد المختار ومحمّد بن الحسن ، عن عبد الله بن الحسن العلوي جميعاً ، عن الفتح بن يزيد الجرجاني ، قال : ضمّني وأبو الحسن ( عليه السّلام ) الطريق في منصرفي من مكَّة إلى خراسان ، وهو سائر إلى العراق ، فسمعته . وساق الخبر إلى قوله : إذ هو منقطع الكَيْفوفيّة والأيْنُونيّة « 1 » . وفيه ، في باب آخر هو من الباب الأول ، وهو في معاني الأسماء ، روى بهذا السند : عنه ، عنه ( عليه السّلام ) تتمّة الخبر « 2 » . وفيه زيادات كثيرة ، ومطالب شريفة ، ولم يذكر في الباب غيره ، وفي آخره : والله عونك وعوننا في إرشادنا وتوفيقنا . وفيه ، في باب المشيّة والإرادة ، بهذا السند : عنه ، عنه ( عليه السّلام ) « 3 » وذكر بعض أجزائه على ما في كتاب التوحيد « 4 » . ورواه أبو جعفر الطبري في الدلائل ، في باب أحوال أبي الحسن الهادي ( عليه السّلام ) « 5 » على ما صرّح به العلَّامة المجلسي ( رحمه الله ) في المجلَّد الثاني عشر من البحار « 6 » . إذا عرفت ذلك فاعلم أن فيما نقلناه قرائن واضحة على أن المراد بأبي الحسن ( عليه السّلام ) هو الهادي لا الرضا ( عليهما السّلام ) .
هامش
« 1 » أُصول الكافي 1 : 107 / 3 . « 2 » أُصول الكافي 1 : 92 95 / 1 . « 3 » أُصول الكافي 1 : 117 / 4 . « 4 » التوحيد ( للصدوق ) : 4 / 18 . « 5 » لم نعثر عليه ، في دلائل الإمامة للطبري . « 6 » بحار الأنوار 50 : 177 / 56 .