[ 886 ] دَيْسَمُ بن أبي دَاوُد الكُوفِيّ :
روى عنه : أبو مريم ، من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 1 » .
[ 887 ] دِينَار أبو حَكِيم الأزْدِيّ :
مولاهم ، كوفيّ ، من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 2 » .
[ 888 ] دِينار أبو عمرو الأسَدِيّ :
مولاهم ، الكوفي ، من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 3 » .
[ 889 ] دِينَارُ الخَصِيُّ :
في الفقيه ، في باب ميراث الخنثى : فقال علي ( عليه السّلام ) : عليَّ بدينارِ الخَصِيِّ . وكان من صالحي أهل الكُوفة ، وكان يثقُ « 4 » به . ومثله في الهداية « 5 » . وفي التهذيب ، في الباب المذكور « 6 » : وقال الشيخ : إنَّه كان مُعَدّلًا « 7 » ، ويظهر من دعائم الإسلام ، أنَّه كان
هامش
« 1 » رجال الشيخ : 191 / 35 .
« 2 » رجال الشيخ : 191 / 32 .
« 3 » رجال الشيخ : 191 / 31 ، وذكره أيضاً في أصحاب الإمام الباقر ( عليه السّلام ) : 120 / 4 .
« 4 » الفقيه 4 : 238 239 / 762 .
« 5 » المقنع والهداية : 85 86 / 147 ، من الهداية .
« 6 » تهذيب الأحكام 9 : 354 355 / 1271 .
« 7 » ورد في متن الحديث السابق من التهذيب ذِكر دينار الخصي مع عبارة ( وكان معدلًا ) ، ويحتمل صدورها عن أحد رجال سند الحديث ، ولكن نسبتها إلى الشيخ صحيحة على كل حال .
والمراد بالمعدّل هنا ، هو من يشهد بصحة شهادة الشاهد الغائب أمام الحاكم ، مع تعديله أي الشهادة بعدالته ولا بُدّ من توفر معدلين اثنين في قبول شهادة الغائب ، وهما فرعان في اصطلاح الفقهاء ، والأصل هو الغائب ، قال المحقق الحلي في شرائع الإسلام 4 : 140 في شهادة الفرع على الأصل : « ثم الفرعان إنْ سميا الأصل وعدّلاه قُبِلَ ، وإن سمياه ولم يُعَدِّلاه ، سمعها الحاكم وبحث عن الأصل » .
وقد بحث الفقهاء هذا في كتب الفقه في باب القضاء في الشهادة على الشهادة ، وبالجملة فان المراد هنا وثاقة دينار الخصيّ ، إذ لو لم يكن صادقاً ثقة لما قبلت شهادته أصلًا ، ولما اختير معدلًا في حياة من هو أقضى الأمّة ( صلوات اللَّه وسلامه عليه ) .