تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩

[ 610 ] الحُسَين بن علي بن أحمد :

من مشايخ الصدوق « 1 » ، وفي التعليقة : الظاهر أنّه الصّائغ الذي يروي عنه مترضياً « 2 » .

[ 611 ] الحُسَين بن علي الزعفراني :

من مشايخ جعفر بن قولوَيْه في كامل الزيارة « 3 » .

[ 612 ] الحُسَين بن علي بن الحَسَن بن الحَسَن بن الحَسَن بن علي ابن أبي طالب ( عليهم السّلام ) :

صاحب فخ « 4 » ، مدني ، من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 5 » .
هامش
« 1 » أمالي الصدوق : 441 / 22 . « 2 » تعليقة الوحيد على منهج المقال : 382 . « 3 » كامل الزيارات : 52 ب 14 . « 4 » استشهد الحسين بن علي صاحب فخ ( رضي اللَّه تعالى عنه ) في عهد موسى بن محمّد بن أبي جعفر المنصور الملقب زوراً بالهادي العباسي ، ووقعة فخ هي واحدة من جرائم العباسيين بحق الطالبيين ، وكان سبب استشهاده هو ما أبداه والي المدينة وهو من أحفاد عمر بن الخطاب من غلظة شديدة بحق أولاد علي بن أبي طالب ( عليه السّلام ) فيما نصت عليه سائر كتب التاريخ ، إذ كان يستعرضهم دون غيرهم من أهل المدينة في كل يوم . وقد بلغ جبن هذا الوالي وذعره أنه لما اندلعت شرارة ثورة الحسين صاحب فخ بصوت المؤذن : « حي على خير العمل » دهش وصاح « أغلقوا الباب وأطعموني حبتي ماء » ، حتى عرف ولده وأحفاده فيما بعد ببني حبتي ماء ! قال أبو الفرج واصفاً جبنه وذعره : « قالوا : ثم اقتحم إلى دار عمر بن الخطاب وخرج في الزقاق المعروف بزقاق عاصم بن عمر ، ثم مضى هارباً على وجهه يسعى ويضرط حتى نجا » ، مقاتل الطالبين : 447 . نقول : ان عنتريات الأوغاد التي ما قتلت ذبابة ، سرعان ما تنكشف حقيقتها عند أول صوت هادر بالحق ، وتاريخ الطغاة منذ أقدم العصور وإلى يومنا هذا مليء بالشواهد الناطقة بهذه الحقيقة ، ولهذا تراهم يستميتون من أجل كم الأفواه خشية من أن يسمعوا « حي على خير العمل » ذلك الصوت الرسالي الذي يهز عروش الظالمين ويأتي على بنيانهم من القواعد . « 5 » رجال الشيخ : 168 / 56 .
خاتمة المستدرك — صفحة 279 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث