تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
يطمئن بوثاقة جعفر .

[ 424 ] جَعْفَر بن مَحْمود :

قال رضي الدين بن طاوس في المُهَج : وروى الصَّيْمَري أيضاً في الكتاب المذكور يعني : كتاب الأوصياء في ذلك ما هذا لفظه : وحدّث محمّد بن عمرو الكاتب ، عن علي بن محمّد بن زياد الصّيْمَريّ صِهْر جعفر ابن محمود الوزير على ابنته أُمّ أحمد ، وكان رجلًا من وجوه الشيعة وثقاتهم ، ومقدماً في الكتابة والأدب والعلم والمعرفة « 1 » . إلى آخره . وظنّ أبو علي أنّ الضمير في قوله ( وكان رجلًا ) راجع إلى الصَّيْمريّ ، فذكره في ترجمته « 2 » ، ولا يخفى فساده لمن راجع المهج « 3 » .
هامش
« 1 » مهج الدعوات : 273 274 . « 2 » منتهى المقال : 228 . « 3 » الظاهر من عبارة المهج إرجاع التوثيق إلى الصّيمري كما فهمه أبو علي الحائري في المنتهى : 228 ، والشيخ المامقاني في التنقيح 2 : 304 ، والسيّد الخوئي في معجمة 12 : 142 ، والعلَّامة التستري في قاموسه 7 : 554 ، هذا وفي تكملة الكاظمي 2 : 201 202 حكى توثيق الصيمري عن المجلسي ولعل الأخير استفاد التوثيق من العبارة المذكورة أيضاً . والعبارة المذكورة : معترضة ذات جملتين وكلاهما في التعريف بالصيمري أما الأُولى ففي بيان مصاهرته ، وأما الثانية ففي توثيقه . ولكن قد يناقش في توثيقات ابن طاوس ( قدّس سرّه ) لتأخره ، ويردّه أن قائلها ليس ابن طاوس جزماً ، فقد ذكرها المسعودي ( ت / 346 ه ) في إثبات الوصية صحيفة : 211 ، فنسبتها إلى ابن طاوس من لدن البعض نسبة غير صحيحة ، والظاهر أنها من كلام محمّد بن عمرو الكاتب راوي الخبر نفسه ، على أن مراجعة المهج لا يتبين منه غير هذا ، فقد ذكر السيّد ابن طاوس قبل هذا في صحيفة : 273 من المهج ما يفيد إجماع التوثيق إلى الصيمري . قال : « فصل : فمن الخلفاء الذين أرادوا قتله [ أي قتل الإمام العسكري ( عليه السّلام ) ] المسمى بالمستعين من بني العباس ، روينا ذلك من كتاب ( الأوصياء ( عليهم السّلام ) وذكر الوصايا ) تأليف السعيد علي بن محمّد بن زياد الصيمري . وكان ( رضى اللَّه عنه ) قد لحق مولانا علي بن محمّد الهادي والحسن بن علي العسكري ( صلوات اللَّه عليهما ) ، وخدمهما ، وكاتبا ، ورفعا إليه توقيعات كثيرة » ، انتهى . فالترضي هنا مع وصفه بالسعيد ، وذكر الخدمة ، وما رفع إليه من توثيقات ، مع كونه كاتباً ، إذا ما قورن كل هذا بعبارة : « أو مقدماً في الكتابة و . » الواردة بعد التوثيق مباشرة في العبارة المتقدمة عن الأصل ، يتأكد لنا أن التوثيق المزبور للصيمري ، زيادة على ما تقدم ، فلاحظ .