( عليهما السّلام ) : [ يَا بُرَيْهَةُ ] « كيف علمك بكتابك ؟ » قال : أنا به عالِمٌ ، قال : « كيف ثِقَتُكَ بتأويله ؟ » قال : ما أوْثَقَني بعلمي به « 1 » ، قال : فابتدأ موسى بن جعفر ( عليهما السّلام ) بقراءة الإنجيل .
قال بُرَيْهَةُ : والمَسيحُ لقد كان يقريها « 2 » هكذا ، وما قرأ هذه القراءة إلَّا المَسيحُ ، ثم قال بُرَيْهَةُ : إيّاكَ كُنْتُ أطلُبُ مُنْذُ خمسين سنة أوْ مِثْلَكَ ، قال : فآمنَ وحَسُنَ إيمانُه ، وآمَنَتِ الْمَرْأةُ وحَسُنَ إيمانُها .
قال : فدخل هِشَامٌ [ بُرَيْهَةُ ] والمرأة على أبي عبد الله ( عليه السّلام ) إلى أن قال : فَلَزِمَ بُريْهَةُ أبا عبد الله ( عليه السّلام ) حتّى مات أبو عبد الله ( عليه السّلام ) ثمّ لَزِمَ موسى بن جعفرٍ ( عليهما السّلام ) حتّى مات في زمانه فغسّله وكفَّنُه ولَحَدَه بيده ، وقال : هذا حواريٌّ من حواري المَسِيح يَعْرفُ حَقَّ الله عليه ، قال : فتمنّى أكثرُ أصْحابِه أنْ يكونوا مِثْله « 3 » .
[ 286 ] بَزِيع مولى عمرو بن خالد كوفيّ :
من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 4 » .
[ 287 ] بَزِيع المؤذن :
من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 5 » ، صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه « 6 » .
هامش
« 1 » في المصدر : فيه ، وفي بحار الأنوار ونسخة المصدر : به ، ( عن هامش المصدر ) .
« 2 » في المصدر : يقرأ .
« 3 » كتاب التوحيد : 270 275 باب / 37 ، باختلاف يسير ، وما بين المعقوفات منه .
« 4 » رجال الشيخ : 159 / 68 .
« 5 » رجال الشيخ : 159 / 69 .
« 6 » الفقيه 4 : 59 ، من المشيخة ، وقول المصنف « صاحب كتاب . » إشارة منه إلى طرف الصدوق في مشيخة الفقيه إلى الكتب التي صرّح بمؤلفيها وأشار لبعضهم في مقدمة الفقيه ، وبزيع المؤذن منهم ، وإلَّا فليس في المشيخة تصريح بهذا ، وقد تكرر من المصنف مثل هذا في الفوائد السابقة ، وأشرنا إليه أيضاً وأهملنا بعضه ؛ لوضوحه ، فلاحظ .