تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
أحمد بن مهران ( رحمه الله ) رفعه . وأحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبار « 1 » . إلى آخره . وفي باب مولد أبي الحسن موسى ( عليه السّلام ) : أحمد بن مهران ( رحمه الله ) عن محمّد بن علي ، عن سيف بن عميرة « 2 » . وفي باب مولد الرضا ( عليه السّلام ) : أحمد بن مهران ( رحمه الله ) عن محمّد بن علي ، عن الحسن بن منصور « 3 » . إلى آخره . وفي باب فيه نكت ونتف : أحمد بن مهران ( رحمه الله ) عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن علي بن أسباط « 4 » . وبعد حديثين : أحمد بن مهران ( رحمه الله ) عن عبد العظيم ، عن بكار « 5 » . وهذا الإصرار [ على « 6 » ] الترحم عليه ينبئ عن علوّ قدره ، وحسن حاله ، مضافاً إلى كونه من مشايخه ، فقول الغضائري كما في الخلاصة : أنه ضعيف « 7 » ينبغي أنْ يُعدّ من قوادح الغضائري المتأخر عنه بقرون « 8 » .
هامش
« 1 » أُصول الكافي 1 : 381 / 3 . « 2 » أُصول الكافي : 404 / 7 . « 3 » أُصول الكافي 1 : 350 / 56 . « 4 » أُصول الكافي 1 : 350 / 56 . « 5 » أُصول الكافي 1 : 351 / 60 ، وفي الباب تسعة أحاديث وهي الورقة من 56 إلى 64 ، وقد ذُكر الترحيم عليه في الحديث الستين فقط . « 6 » في الأصل : في ، وما بين المعقوفتين هو الصحيح لتعدي الفصل أَصَرَّ ب ( على ) ، يقال : أصرّ على الشيء يصرّ إصراراً ، لسان العرب 4 : 452 453 ، أصرّ ، ومنه قوله تعالى : * ( ولَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وهُمْ يَعْلَمُونَ آل عمران : 3 / 135 ، وقوله تعالى : * ( وكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ الواقعة : 56 / 46 . « 7 » رجال العلَّامة : 205 / 22 . « 8 » هذا مبالغ فيه كما لا يخفى ، إذ لا يبعد أن يكون الفرق بين زمني وفاة ابن مهران وولادة الغضائري بحدود خمسين عاما ، فالغضائري مات سنة ( 411 ه ) ، وبقي الكثير من مشايخ الكليني أحياء إلى ما بعد سنة ( 300 ه ) ، مثل القاسم بن العلاء ( ت / 304 ه ) ، وأحمد بن إدريس ( ت / 306 ه ) ، وعلي بن إبراهيم بن هاشم ( ت / بعد سنة 307 ه ) ، وحميد بن زياد ( ت / 310 ه ) ، ومحمّد بن جعفر الرزاز ( ت / 310 ه ) ، ومحمّد بن جعفر الأسدي ( ت / 312 ه ) ، وأحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الحافظ الجارودي الزيدي ( ت / 333 ه ) والأول أشهر . ومنه يتبين أن الغضائري أقرب إلى زمن ابن مهران من غيره ، نعم لو قال ( قدّس سرّه ) : أن كتاب ابن الغضائري أو الغضائري لم تصح نسبة كثرة التضعيفات الموجودة فيه إليه لجرحه من اتفقت كتب الرجال على ثقته وتعظيمه ، لكان أولى من عدّه تضعيف ابن مهران قادحاً بابن الغضائري الثقة الجليل .
خاتمة المستدرك — صفحة 143 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث