تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
صفة الوضوء من أبواب الزيادات ، في الحديث التاسع ( 1 ) . قلت : طريق الفقيه إليه ( 2 ) مطلقا ، والنجاشي إلى نوادره ( 3 ) صحيح بالاتفاق ، انتهى . [ 130 ] - وإلى جعفر بن عبد الرحمن : فيه : أبو طالب الأنباري في الفهرست ( 4 ) . قلت : طريقه إلى حميد صحيح كما عرفت ، فلا يضر وجود الأنباري ( 5 ) ، انتهى . [ 131 ] - وإلى جعفر بن عثمان : ضعيف في الفهرست ( 6 ) . وإليه صحيح في التهذيب ، في باب الأغسال المفروضات ، في
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 1 : 359 / 1079 . ( 2 ) الفقيه 4 : 72 ، من المشيخة . ( 3 ) رجال النجاشي : 119 / 304 . ( 4 ) فهرست الشيخ : 43 / 143 . ( 5 ) طريق الشيخ إلى كتاب النوادر لجعفر بن عبد الرحمن في الفهرست ابتدأه الشيخ بشيخه أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد بن زياد ، عنه . وأبو طالب الأنباري من المختلف فيه كما ذكر الأردبيلي ، ومن تعقيب المصنف ( قدس سره ) عليه بقوله : قلت . . . إلى اخره يظهر اختلاف مبناه عن مبنى الأردبيلي بخصوص تعويض الطريق باخر . بمعنى ان النص على طريق بعينه لا يحمل على إرادة غيره عند الأردبيلي ، بينما يمكن هذا عند المصنف ، واعتبار المذكور من باب المثال . نعم : يمكن هذا فيما لو ابتدأ الشيخ الطريق بحميد بن زياد رأسا ، فعندها يتم انتخاب الطريق الصحيح إلى حميد بلا خلاف ظاهرا ، لأنه قرينه على اخذ الشيخ ذلك من كتاب فهرست حميد بن زياد ، اما مع ذكر المشايخ فتنتفي تلك القرينة ، فلاحظ . ( 6 ) فهرست الشيخ : 44 / 151 ، والطريق ضعيف بأبي المفضل وابن بطة .