تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
[ 774 ] وإلى يونس بن عبد الرحمن : مجهول . وإليه : طريق آخر حسن كالصحيح . وطريق آخر فيه : أبو المفضل ، عن محمد بن جعفر الرزاز في مشيخة الاستبصار ، وكذا في مشيخة التهذيب ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الاستبصار 4 : 336 ، من المشيخة . وتهذيب الاحكام 10 : 82 ، من المشيخة . وطرق الشيخ فيهما إلى يونس واحدة ، وهي ثلاثة طرق - تتفرع عنها طرق كثيرة - وهي : الأول : رواه عن الشيخ المفيد ، عن الصدوق ، عن أبيه ومحمد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله والحميري وعلي بن إبراهيم ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل ابن مرار وصالح بن السندي ، عن يونس بن عبد الرحمن . وهذا الطريق يتفرع إلى الطرق التالية : المفيد ، عن الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل ، عن يونس . وباستبدال سعد بن عبد الله بالحميري تارة ، وعلي بن إبراهيم تارة أخرى ، ستكون لدينا ثلاثة طرق . وباستبدال والد الصدوق في هذه الطرق الثلاثة بمحمد بن الحسن ستكون ستة طرق . وباستبدال إسماعيل بن مرار بصالح بن السندي ، ستكون اثنا عشر طريقا . الثاني : رواه عن المفيد وابن الغضائري وابن عبدون ، عن الحسن بن حمزة العلوي ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن . وهذا الطريق ثلاثة شعب كما لا يخفى . الثالث : رواه عن ابن الغضائري ، عن أبي المفضل ، عن أبي العباس محمد بن جعفر الرزاز ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس . ولم يتفرع شئ عنه . وبهذا سيكون مجموع طرق الشيخ إلى يونس بن عبد الرحمن في مشيختي التهذيب والاستبصار ستة عشر طريقا . المجهول منها : ستة طرق وهي المتفرعة عن الطريق الأول والمنتهية بصالح بن السندي - المجهول - عن يونس . أما الستة الأخرى المتفرعة عن هذا الطريق فهي من المختلف فيها بإسماعيل بن مرار ، للخلاف الحاصل في وثاقته . انظر : معجم رجال الحديث 3 : 118 . والحسن كالصحيح : هو الفرع الأول من الطريق الثاني ، وهو حسن كالصحيح بالحسن بن حمزة العلوي وإبراهيم بن هاشم . وأما الفرع الثاني من الطريق الثاني وهو المبتدأ بابن الغضائري فمن المختلف فيه بابن الغضائري ، وكذا الفرع الأخير المبتدأ بابن عبدون ، والاختلاف من جهته . أما الطريق الأخير فقد وقع فيه أبو المفضل ، وهو كما ذكره ، ولم يشر المصنف ولا الأردبيلي ( قدس سره ) إلى سائر هذه الطرق كما تقدم ، فلاحظ .