وروى الشيخ المفيد في رسالة الذبايح ( 1 ) والسيد المرتضى في مسائل
الطرابلسيات : عن جعفر بن محمد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ،
عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسن
ابن المختار ، عن الحسن بن عبد الله ( 2 ) قال : اصطحب المعلى بن خنيس
وعبد الله بن أبي يعفور ، فأكل أحدهما ذبيحة اليهود والنصراني ، وامتنع الاخر
عن اكلها ، فلا اجتمعا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أخبراه بذلك ، فقال
( عليه السلام ) : أيكما الذي أبى ؟ قال المعلى : انا ، فقال ( عليه السلام ) :
أحسنت ( 3 ) .
قلت : روى الكشي عكس ذلك عن حمدويه بن نصير ، قال : حدثني
محمد بن عيسى . ومحمد بن مسعود قال : حدثني محمد بن نصير ، قال : حدثنا
محمد بن عيسى ، عن سعيد بن جناح ، عن عدة من أصحابنا . وقال
هامش
( 1 ) رسالة الذبايح غير موجوده لدينا ، واسمها : ( الذبيحية ) في ذبايح أهل الكتاب والاختلاف في
حليتها وحرمتها للشيخ المفيد ، موجودة في مكتبة الطهراني بسامراء انظر : الشريعة 10 :
4 / 25 .
وقد وردت الرواية المشار إليها في مسائل الطرابلسيات - كما سيأتي من المصنف - في الأصول
الأربعة سندا ومتنا سنذكر مواقعها في الهامش التالي ، فلاحظ .
( 2 ) اختلفت المصادر في ضبطه ففي الاستبصار 4 : 82 / 305 الحسن بن عبد الله وفي نسخة بدل
من الطبعة الحجرية للتهذيب 2 : 298 كذلك ، وفي النسخة المطبوعة منه 9 : 64 / 272
والكافي 6 : 239 / 7 الحسين بن عبد الله ، وفي الفقيه 3 : 211 / 975 الحسين بن عبيد الله ،
ولمزيد الفائدة انظر معجم رجال الحديث 6 : 12 و 18 / 3454 و 3479 .
( 3 ) المسائل الطرابلسيات : لم نجد الرواية في المسائل الطرابلسية الثانية والثالثة المتوفرة لدينا ،
ولعلها في الأولى أو الرابعة لأنها أربعة مسائل كما نص عليها في الذريعة 5 : 226 و 20 / 356
وقد ذكرنا ورود الرواية في الأصول الأربعة وفيها جميعا عدم التصريح باسم الممتنع عن الأكل
هل هو المعلى أم ابن أبي يعفور ، والظاهر أنه مصرح به في غيرها كما سيأتي عن المصنف ،
فلاحظ .