ثقة في النقل لا يطعن عليه ( 1 ) والظاهر بل المقطوع انه داخل في العموم الذي
ادعاه في عدته في قوله فلأجل ما قلناه عملت الطائفة باخبار الفطحية مثل
عبد الله بن بكير وغيره واخبار الواقفة . . إلى آخره ( 2 ) .
ولذا قال المحقق في المعتبر في مسالة التراوح : والأولى وان ضعف سندها
فان الاختبار يؤيدها من وجهين أحدهما عمل الأصحاب على رواية عمار لثقته ،
حتى أن الشيخ في العدة ادعى اجماع الامامية على العمل بروايته ( 3 ) .
وقال السيد الاجل بحر العلوم في رجاله بعد نقل هذه العبارة : ولم أجد
في العدة تصريحا بذكر عمار ، والذي وجدته فيه دعوى عمل الطائفة باخبار
الفطحية مثل عبد الله بن بكير وغيره ، وشمول العموم له غير معلوم لأنه فرع
المماثلة في التوثيق ولم يظهر من العدة ذلك وكان المحقق ادخله في العموم لثبوته
من كلامه في التهذيب والفهرست ، انتهى ( 4 ) .
قلت : عمار من الثقات المعروفين ، وفي المعتبر في مسألة الإنائين : وعمار
هذا وإن كان فطحيا وسماعة وإن كان واقفيا لا يوجب رد روايتهما هذه ، اما أولا
فلشهادة أهل الحديث لهما بالثقة . . إلى آخره ( 5 ) .
وفي النجاشي : عمار بن موسى الساباطي أبو الفضل مولى وأخواه قيس
وصباح رووا عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( عليهما السلام ) وكانوا ثقات في
الرواية ( 6 ) . . إلى آخره ، ومثله في ، الخلاصة ( 7 ) ، وتقدم كلام للشيخ في
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 7 : 101 / 435 ( ذيل الحديث ) .
( 2 ) عدة الأصول 1 : 381 .
( 3 ) المعتبر 1 : 60 .
( 4 ) رجال السيد بحر العلوم 3 : 168 .
( 5 ) المعتبر 1 : 104 .
( 6 ) رجال النجاشي 290 / 779 .
( 7 ) رجال العلامة 243 / 6 .