والكتاب الذي ينسب إلى عبد الملك بن عتبة هو لعبد الملك بن عتبة النخعي
صيرفي كوفي ثقة ( 1 ) . . إلى آخره .
قلت : عدم اطلاعه على كتاب له ، وعدم كون الكتاب المنسوب إليه في
عصر النجاشي له ، لا ينافي اطلاع الآخرين عليه كالصدوق ، والشيخ ،
والسروي في المعالم ( 2 ) ، وكيف كان فالخبر صحيح .
أما على ما في النجاشي فلان الكتاب الذي ذكر الصدوق الطريق إليه
ونسبه إلى الهاشمي فهو للنخعي الصيرفي الثقة ، والطرق إليه كلها صحيحة .
وعلى ما ذكرنا فللنص على وثاقة الهاشمي في رجال ابن داود ، ورجال ابن
عقدة كما مر غير مرة ، مع أن في الطريق ابن فضال : وقد مر في ترجمة الحسن
ابن فضال في ( عز ) ( 3 ) أن قولهم ( عليهم السلام ) في بني فضال : خذوا ما
رووا ، أدل وأصرح في عدم الحاجة إلى النظر إلى حال من قبلهم من دلالة
الاجماع المعهود عليه ، فالخبر صحيح أو في حكمه .
وفي المقام أوهام للمترجمين : ا
منها : عد شارح المشيخة : الهاشمي من المجاهيل ( 4 ) .
ومنها : ظنه : أن اللهبي منسوب إلى أبي لهب المعروف .
ومنها : جعل السروي في المعالم : الهاشمي والصيرفي واحدا .
[ 971 ] ، قصز - وإلى عبد الملك بن عمرو : أبوه ، عن سعد بن
عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن
هامش
( 1 ) رجال النجاشي 239 / 635 .
( 2 ) معالم العلماء 80 / 544 .
( 3 ) تقدم برقم : 77 .
( 4 ) روضة المتقين 14 : 179 .