تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
السادات ، فلاحظ ( 1 ) . قال : وبالجملة فقد عده جماعة من الفضلاء من جملة أجلة العلماء الامامية ، منهم ابن شهرآشوب في أوائل كتاب المناقب حيث قال - في أثناء تعداد كتب الخاصة ، وبيان أسانيد تلك الكتب - . وقد أذن لي الآمدي في رواية ضرر الحكم ( 2 ) . وقد عول عليه وعلى كتابه هذا المولى الأستاذ الاستناد في البحار ، وجعله من الامامية ، وينقل عن كتابه فيه ، قال رحمه الله في أول البحار : وكتاب غرر الحكم ، ودرر الكلم للشيخ عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد ، ويظهر مما سننقل عن ابن شهرآشوب أن الآمدي كان من علمائنا ، وأجاز له رواية هذا الكتاب ( 3 ) ، ثم نقل ما في معالم ابن شهرآشوب ( 4 ) ، ففيه : عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد الآمدي التميمي له غرر الحكم ، ودرر الكلم يذكر فيه أمثال أمير المؤمنين عليه السلام ( 5 ) . وبالجملة فلا مجال للشك في كونه من علمائنا الامامية . اما أولا : فلذكره ابن شهرآشوب في المعالم ، كما عرفت . وأما ثانيا : فلتصريحه بذلك في المناقب ، فإنه قال فيه : فاما طرق العامة فقد صح لنا اسناد البخاري عن أبي عبد الله محمد بن الفضل . . وساق أسانيده إلى كتبهم في فنون العلوم الشرعية في كلام طويل ، ثم قال : فاما أسانيد كتب أصحابنا فأكثرها عن الشيخ أبي جعفر الطوسي ، ثم ساق أسانيده
هامش
( 1 ) رياض العلماء 3 : 281 . ( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب 1 : 12 . ( 3 ) بحار الأنوار 1 : 16 . ( 4 ) رياض العلماء 3 : 282 . ( 5 ) معالم العلماء : 81 / 549 .