تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
علي والبتول كرام أصل * وسبطا المصطفى فرعا الكرام وزين العابدين إمام حق * وباقر مشكل صعب المرام وصادقهم وكاظمهم أناروا * بسيط الأرض في غبش الظلام وإعجاز الرضا في الأرض باق * وفضل سليله فوق الكلام وأردى العسكريان الأعادي * بلا استعمال رمح أو حسام وأن القائم المهدي شمس * تلالا ضوؤها تحت الغمام هم أهل الولاية والتولي * هم خير البرية والأنام وله ( رحمه الله ) أيضا . لآل المصطفى شرف محيط * تضايق عن تنظمه البسيط إذا كثر البلايا والرزايا * فكل منهم جأش ربيط إذا ما قام قائمهم بوعظ * كان كلامه لز لقيط إذا امتلأت بعدلهم ديار * تقاعس دونه الدهر القسوط ( 1 ) هم العلماء إن جهل البرايا * هم الموفون إن خان . الخليط ( 2 ) بنو أعمامهم جاروا عليهم * ومال الدهر إذ مال الغبيط لهم في كل يوم مستجد * برغم الأصدقاء دم عبيط فمات محمد وارتد قوم * بنكث العهد إذ خان الشموط تناسوا ما مضى بغدير خم * فأدركهم لشقوتهم هبوط ألا لعنت أمية قد أضاعوا * الحسين كأنه فرخ سميط
هامش
( 1 ) القاسط : يراد به هنا الجائر ، كما قال الله تعالى : * ( وأما القاسطون القاسطون فكانوا لجهنم حطبا ) [ الجن 72 : 15 ] أو لمحاربة الأمير عليه السلام . القاسطين و . . . . ( 2 ) الخليط : هو المخالط ، أي : الصديق . ( لسان العرب 7 : 293 ) .