تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
العالم المتبحر ، النقاد المفسر ، الفقيه المحدث ، المحقق ، صاحب المؤلفات الرائقة النافعة الشائعة جملة منها ، وعثرنا عليها - كالخرايج ، وقصص الأنبياء ، وفقه القران ، ولب اللباب ، والدعوات ، وغير ذلك مما نقل عنها الأصحاب ، وشرحه على نهج البلاغة المسمى بالمعراج من الشروح المعروفة ، وليس هو أول الشروح كما زعمه صاحب الرياض ( 1 ) ، بل أول من قرع هذا الباب ، ورام كشف النقاب عن كلام هو فوق كلام المخلوق ، ودون كلام رب الأرباب أبو الحسن البيهقي المعروف ، وهو موجود إلى الآن وللفخر الرازي أيضا شرح عليه ولم يتمه . وبالجملة ، ففضائل القطب ومناقبه ، وترويجه للمذهب بأنواع المؤلفات المتعلقة به أظهر وأشهر من أن يذكر ، وكان له أيضا طبع لطيف ، ولكن أغفل عن ذكر بعض أشعاره المترجمون له الذين بنوا على ذكرها في التراجم ، وهذا الكتاب الشريف جردناه عنها ، إلا نوادر دعت إليها الضرورة ، ولكن رأينا أن نذكر بعض ما له مما يتعلق بالفضائل لئلا يندرس في مرور الأيام فمنها : قسيم النار ذو خير وخير * يخلصنا الغداة من السعير فكان محمد في الدين شمسا * علي بعد كالبدر المنير هما فرعان من عليا قريش * مصاص ( 2 ) الخلق بالنصب الشهير وقال له النبي ( ص ) لانت مني * كهارون وأنت معي وزيري ومن بعدي الخليفة في البرايا * علي جاه السرور على سريري وأنت غياثهم والغوث فيهم * لدى الظلماء كالصبح البشير ولائي في البتول وفي بنيها * كمثل الروض في اليوم المطير
هامش
( 1 ) رياض العلماء 2 : 421 . ( 2 ) المصاص . خالص كل شئ ، وفلان مصاص قومه أي : أخلصهم . ( لسان العرب 7 : 91 ) .