ومولاتي ، إن الله تبارك وتعالى بعث أباك رحمة فلا تكوني نقمة . فرجعت
الحيطان حتى سطعت الغبرة من أسفلها فدخلت في خياشيمنا ( 1 ) . انتهى .
ولم أجد هذا الخبر في النسخ التي رأيناها .
ومنها : ما في حاشية تلخيص المقال للعالم المحقق الآميرزا محمد طاب
ثراه ما لفظه : ذكر أبو جعفر الطوسي في اختيار الرجال ، عن هشام بن سالم عن أبي
عبد الله عليه السلام ، وعن أبي البختري قال : حدثنا عبد الله بن الحسن
ابن الحسن ، أن بلالا أبى أن يبايع أبا بكر ، وأن عمر أخذ بتلابيبه فقال له : يا
بلال ، هذا جزاء أبي بكر منك أن أعتقك فلا تجيئ تبايعه ؟ .
فقال : إن كان أبو بكر أعتقني لله فليدعني له ، وإن كان أعتقني لغير ذلك
فها أنا ذا ، وأما بيعته فما كنت مبايعا أحدا لم يستخلفه رسول الله صلى الله عليه
وآله ، والذي استخلفه بيعته في أعناقنا إلى يوم القيامة .
فقال عمر : لا أبا لك ، لا تقم معنا ، فارتحل إلى الشام ، وتوفي بدمشق
ودفن بالباب الصغير ، وله شعر في هذا المعنى ( 2 ) ، كذا وجد منسوبا إلى الشهيد
الثاني ، ولم أره في كتاب الاختيار للشيخ . والله أعلم .
ومنها : ما في رجال ابن داود في ترجمة حمدان بن أحمد ، نقلا عن الكشي ،
أنه من خاصة الخاصة ، أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه والاقرار له
بالفقه في آخرين ( 3 ) . انتهى .
وهو غير مذكور في الكتاب ( 4 ) ، وعده من أوهام ابن داود بعيد كبعد كون
النقل من أصل كتاب الكشي .
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب 3 : 339 .
( 2 ) انظر منهج المقال : 72 .
( 3 ) رجال ابن داود : 84 / 524 .
( 4 ) انظر رجال الكشي 2 : 835 / 1064 .