تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
البصيرة ، وفتح مسامع قلبه ، ومنحه جودة القريحة ، وأتحفه ( 1 ) بالفهم وصحة الرواية بما جاء عن الهداة الطاهرين صلوات الله عليهم على قديم الأيام وحديثها ، من الروايات المتصلة ( 2 ) إلى آخر ما ذكره في كلام طويل ، صرح في مواضع منه بصحة ما أودعه في كتابه هذا من الآثار المروية عنهم عليهم السلام . وأما شيوخه في هذا الكتاب فهم جماعة كثيرة : أ - أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عقدة الكوفي الزيدي ، قال في أول خبر أسنده عنه : وهذا الرجل ممن لا يطعن عليه في الثقة ، ولا في العلم بالحديث والرجال الناقلين له ( 3 ) . ب - علي بن أحمد بن عبيد الله البندبيجي . عن جماعة منهم : عبيد الله بن موسى العلوي العباسي . عن علي بن إبراهيم بن هاشم ( 4 ) . ج - الشيخ الجليل محمد بن همام بن سهيل ، قال في موضع : حدثنا محمد بن همام في منزله ببغداد في شهر رمضان سنة سبع وعشرين وثلاثمائة ، قال : حدثني أحمد بن مابندار سنة سبع وثمانين ومائتين ( 5 ) . د - محمد بن الحسن بن محمد بن جمهور ، كلاهما عن الحسن بن محمد ابن جمهور العمي ( 6 ) .
هامش
( 1 ) نسخة بدل : اختصه ( منه قدس سره ) . ( 2 ) الغيبة للنعماني : 23 . ( 3 ) الغيبة للنعماني : 25 . ( 4 ) الغيبة للنعماني : 54 / 5 . ( 5 ) الغيبة للنعماني : 249 / 4 . ( 6 ) الغيبة للنعماني : 141 / 2 .