تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
وقد أدرك الحسن بن ذكوان ( 1 ) المذكور زمن الرسول صلى الله عليه وآله أيضا ، ولكن لم يره ، فإنه كان له يوم قبض النبي صلى الله عليه وآله اثنتان وعشرون سنة ، وهو قد كان على دين المجوسية حينئذ ، ثم أدركته السعادة الربانية بعد ذلك ، فأسلم على يد أمير المؤمنين عليه السلام ، إلا أن في صدر سند الأحاديث المذكورة ، وقع بعنوان : الرئيس أبو الجوائز الحسن بن علي بن باري ، وهو يروي عن الشيخ أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد الجرجراني ، جلا يظهر من أواخر مجمع البيان . ويروي أبو الجوائز هذا عن جماعة ، ويروي أيضا عن علي بن عثمان بن الحسين ، عن الحسن بن ذكوان الفارسي المذكور ، كما يظهر من صدر سند الأحاديث المذكورة . قال : وصدرها هكذا : حدث الاجل السيد المخلص ، سعد المعالتين ( 2 ) ، ذو الكفالتين ، أبو الجوائز الحسن بن علي بن محمد بن باري الكاتب رحمه الله تعالى بالنيل ، في ذي القعدة من سنة ثمان وخمسين وأربعمائة ، في مشهد الكاظم عليه السلام . قال : حدثنا علي بن عثمان بن الحسين صاحب الديباجي ، بتل هوازي من أعمال بطيحة ، سنة تسع وثمانين وثلاثمائة ، ولي يومئذ سبع سنين ، قال : كنت ابن ثماني سنين بواسط ، وقد حضرها الحسن بن ذكوان الفارسي ( رحمه الله ) في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة ، أيام المقتدر بالله العباسي ، وقد بلغه خبره فاستدعاه إلى بغداد ليشاهده ويسمع منه ، وكان لابن ذكوان حينئذ ثلاثمائة وخمسة وعشرون سنة . . . إلى آخره .
هامش
( 1 ) كذا في نسختي من الرياض ، والموجود في الأصل زكردان . ( منه قدس سره ) . ( 2 ) كذ ا ، ولعلها : المعالي .