تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
448 ( 1 ) . ولكن في نظام الأقوال - كما في الرياض - : إنه توفي بعد الظهر يوم السبت لست خلت من شهر رمضان سنة 463 ( 2 ) ، وعليه فتكون وفاته بعد الشيخ الطوسي ، وفيه بعد . وفي الرياض : - إن المولى حشري التبريزي الصوفي الشاعر ، قال في كتاب تذكرة الأولياء - الذي عقده لذكر أسامي الأولياء والعلماء والصلحاء والأكابر والمشاهير المدفونين في تبريز ونواحيه - : إن سلار بن عبد العزير الديلمي مدفون في قرية خسروشاه من قرى تبريز . وأقول : قد وردت عليها أيضا ، وسمعت من بعض أكابرها ، بل عن جميع أهلها أن قبره بها ، وكان قبره هناك معروفا ، ، وقد زرته بها ، قال : وخسرو شاه على مرحلة من تبريز بقدر ستة فراسخ ( 3 ) . ويروي سلار : عن شيخيه الجليلين علمي العلم والهدى : الشيخ المفيد ، والسيد المرتضى . رابعهم : المولى الاجل ذو الكفايتين أبو الجوائز الحسن بن علي بن محمد بن باري الكاتب . في الرياض : كان من أجلاء مشايخ أصحابنا المعاصرين للشيخ الطوسي . ويروي عنه المفيد أبو الوفاء عبد الجبار بن عبد الله بن علي الرازي ، كما يظهر من صدر سند خمسة عشر حديثا للحسن بن ذكوان الفارسي ، صاحب أمير المؤمنين عليه السلام . ومن أواخر مجمع البيان للطبرسي أيضا .
هامش
( 1 ) بغية الوعاة 1 : 594 / 1255 . ( 2 ) رياض العلماء 2 : 43 ، . ( 3 ) رياض العلماء 2 : 441 .