تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
أكتب رسالة على حدة في إثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السلام ، ونفي الخلافة عن أعدائه بالفارسية - ثم جعلها هدية إلى السلطان المذكور أداء لبعض حقوقه عليه وعلى ولده ومن يتعلق به - ثم قال : رتبتها على مقدمة وباب وخاتمة . وذكر في المقدمة أصلين ، وفي الباب اثنى عشر فصلا " ، وفي الخاتمة نكتا " متفرقة ، وذكر فهرست ما في الفصول ، ثم شرع في السرقة من دون تعب ومشقة في تلخيص أو ايجاز أو تغيير عبارة ، إلا في مواضع قليلة أسقط بعض الكلمات أو زاده ، وأدرج فيه بعض الأشعار . نعم أسقط في أحوال الصادق عليه السلام تمام ما يتعلق بأحوال الصوفية وذمهم لميل السلطان إليهم . ثم إنه لما وصل إلى المواضع التي أشرنا إليها أن المولى الأردبيلي أحال المطلب إلى بعض مؤلفاته ، رأى أن في إسقاطه إخلالا " بالكلام ، وفي إبقائه خوف الافتضاح ، فلعل الناظر يسأله عن تلك المؤلفات . فقال في الأصل الأول : مولانا أحمد أردبيلي در رسالة اثبات واجب فرموده كه امام شخصي است . . إلى آخر ما في الحديقة . وقال في شرح سورة ( هل أتى ) : وملا أحمد أردبيلي در شرحي كه بر ارشاد فقه نوشتة گفته است كه ايثار حضرت أمير عليه السلام . . إلى آخر ما في الحديقة ( 2 ) . وقال في أحوال الحجة عليه السلام : علامهء أردبيلي در اعتقادات خود
هامش
( 1 ) ترجمة ما أورده : إن مولانا أحمد الأردبيلي في رسالة اثبات الواجب قال : إن الإمام هو الشخص . . . إلى آخره . ( 2 ) الانسان 76 : 1 ، ترجمة ما ذكره . والملا أحمد الأردبيلي في شرحه الذي عل الارشاد في الفقه قال : إن ايثار أمير المؤمنين عليه السلام . . . إلى آخره ، وانظر صحيفة : 96 هامش 3 .
خاتمة المستدرك — صفحة 99 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث