ميگفتم ( 1 ) .
وقال ( رحمه الله ) في شرح الآية الشريفة ( إن الله وملائكته . . ) الآية ( 2 )
هامش
( 1 ) حديقة الشيعة : 564 .
وترجمة النص الفارسي :
في ترجمة أبى هاشم الكوفي - مؤسس هذا المذهب - وردت أحاديث ، منها : ما رواه علي بن
الحسين بن موسى بن بابويه القمي ( رضوان الله عليه ) في كتابه قرب الإسناد : عن سعد بن
عبد الله ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام أنه قال : ( سئل
من أبي عبد الله - يعنى : الإمام جعفر الصادق عليه السلام - عن أبي هاشم الصوفي الكوفي
فقال عليه السلام : إنه كان فاسد العقيدة جدا " ، وهو الذي ابتدع مذهبا " يقال له : التصوف ،
وجعله مفرا " لعقيدته الخبيثة ) .
وفي بعض الروايات التي وردت أيضا " عن علي بن الحسين السالف بسند آخر انه روى عنه
عليه السلام أنه قال : ( وجعله مفرا " لعقيدته الخبيثة ، وأكثر الملاحدة ، وجنة لعقائدهم
الباطلة ) .
وصل إلى يد هذا الفقير هذا الكتاب الشريف بخط مؤلفه ، وذكر فيه حديثا " آخر عن هؤلاء
العصبة ، وكان فيه أنهم سألوا المعصوم عن صلاة الجمعة .
ولو كنت قد رأيته قبل هذا لكنت تحدثت عنه بشكل أوضح في كتاب زبدة البيان .
( 2 ) في هامش الحجري ما نصه :
قال في زبدة البيان : هل يجب الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله في غير الصلاة أم لا ؟ !
ذهب الكرخي إلى وجوبها في العمر مرة [ انظر الكفاية بهامش شرح فتح القدير 1 : 474 ] .
وقال الطحاوي : كلما ذكر ( راجع الكناية بهامش شرح فتح القدير 1 : 474 ، روح المعاني
للآلوسي 22 : 81 ، فتح الباري 1 1 : 127 ، إحكام الأحكام لابن دقيق العيد 2 : 73 ، نيل
الأوطار 2 : 322 ، ارشاد الساري 7 : 305 ] . واختاره الزمخشري [ الكشاف 3 : 273 ] .
ونقل عن ابن بابويه [ انظر شرح الكافي للمولى محمد صالح المازندراني 10 : 234 ] من
أصحابنا .
وقال بعضهم : في كل مجلس مرة [ راجع تفسير البحر المحيط 7 : 248 ، روح المعاني
22 : 81 ، الكاشف 3 : 273 ، تفسير القرطبي ، 14 : 233 ، تفسير أبى مسعود 7 : 114 ،
ارشاد الساري 7 : 305 ، فتح الباري 11 : 127 ، تفسير ابن كثير 3 : 520 تفسير
النيشابوري بهامش تفسير الطبري 22 : 31 ] .
والمختار : الوجوب كلما ذكر ، لدلالة ذلك على التنويه برفع شأنه والشكر لإحسانه المأمور
بهما ، ولأنه لولاه لكان كذكر بعضنا بعضا " ، وهو منهي عنه في سورة النور ( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا " ) [ 24 : 63 ] ، ولما روى عنه صلى الله عليه وآله : ( من
ذكرت عنده فلم يصل على فدخل النار فأبعده الله ) [ انظر الكافي 2 : 359 / 19 ، المحاسن :
95 / 53 ، عقاب الأعمال : 246 ، أمالي الصدوق : 465 / 19 ، مجمع الزوائد 10 : 165 ،
عوالي اللئالي 2 : 38 / 96 ] . والوعيد أمارة الجوب .
وروى أنه قيل له : يا رسول الله أرأيت قول الله تعالى : ( إن الله وملائكته يصلون على
النبي ) [ الأحزاب 33 : 56 ] ؟ فقال : ( هذا من العلم المكنون ، ولولا انكم سألتموني عنه
ما أخبرتكم به ، ان الله عز وجل وكل بي ملكين ، فلا اذكر عند مسلم فيصلى علي إلا قال ذلك
الملكان : غفر الله لك ، وقال الله وملائكته : آمين ، ولا اذكر عند مسلم فلا يصلى علي إلا قال
له الملكان : لا غفر الله لك ، وقال الله وملائكته : آمين ) [ الدر المنثور 5 : 218 ] . ( منه قدس
سره ) .
هذا وان ما تقدم : نسبه المحدث النوري رضوان الله عليه إلى زبدة البيان والصحيح هو
لكنز العرفان للفاضل المقداد السيوري ، فهو فيه نصا " ، انظر 1 : 133 منه . وأما في زبدة
البيان فهو في المضمون انظر 1 : 86 .