تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
طمع استقبال ورفتن شيخ الاسلام موصى إليه بديدن ايشان ننمايند ، فكيف كه تكليف حضور مجلس خود نمايند ، ودر جميع أبواب بنوعي رعايت أدب نمايند كه مزيدي بر ان متصور نباشد ، ومقرر است كه آنچه از مقرري سنوات سابقه از دار الضرب باقي مانده بأشد بلا تعلل رسانيده ، وسكهء مدينة المؤمنين حله را نزد وكلاء عالي رتبت مومى إليه سپرده بي حضور ايشان سكهء ننمايند ، واز مخالفت محترز باشند ، وچون حسب الحكم جميع محصولات برقانيه وتوابع عن حصهء أرباب وديوان در وجه قدسي سمات مومى إليه مقرر است ، حسب المسطور مقرر دانسته عوض تخم طلب نمايند ، ودر عهده دانند ، وبسند بقبض بهر عبارت وتاريخ كه بأشد مستند نگردند ، وتقدم وتأخر تاريخ را أصلا معول عليه نشمرند ، وافاضت پناه مومى إليه را در عدم تمكين حكم نقيض وتعزير هر كس كه مخالفت أين حكم نمايد مرخص دانسته نهايت امداد نمايند ، واز مخالفت كه موجب مؤاخذه است انديشه نمايند ، احكام مذكوره را بهمان دستور مقرر دانسته ، از مضامين حكم جهانمطاع كه بتاريخ شهر محرم سنهء ست وثلاثين وتسعمائة صادر شده در جميع أين أبواب بتمامي قيود در نگذرند ، واز آن عدول نجويند وخلاف كننده را ملعون ومطرود دانسته بمقتضاى ايهء كريمه ( أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) ( 1 ) از مردودان أين دودمان شمرند ، در أين أبواب قدغن دانسته تقصير ننمايند ، ودر عهده شناسند ، وهر سأله در أين باب پرداخته شان مجدد نطلبند ، وشكر وشكايت وكلاء وگماشتكان ايشانرا عظيم مؤثر شمرند . تحريرا " في سادس عشر شهر ذي الحجة الحرام سنة 939 . در كنار أين رقم نواب شاه طهماسب أنار الله برهانه بخط شريف خود ، بطريق وآداب شهادت باين عبارت نوشته ، كه احكام مسطوره را وجميع احكام
هامش
( 1 ) البقرة 2 : 161 .
خاتمة المستدرك — صفحة 286 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث