تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
وفي الرياض : رأيت بهراة بخط الشيخ حسين بن عبد الصمد - والد الشيخ البهائي - في مجموعة هكذا : توفي شيخنا الإمام العلامة ، التقي الورع ، الشيخ علي بن عبد العالي الميسي ، أعلى الله نفسه الزكية ، ليلة الأربعاء عند انتصاف الليل ، ودخل قبره الشريف بجبل صديق النبي ليلة الخميس الخامس - أو السادس - والعشرين من شهر جمادى الأولى سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة ، وظهر له كرامات كثيرة قبل موته وبعده ، وهو ممن عاصرته وشاهدته ، ولم أقرأ عليه شيئا " لانقطاعه وكبره ( 1 ) . وفي الآمل نقل صورة إجازة المحقق الكركي له ، وفيها عند ذكره : سيدنا الشيخ الأجل العالم الفاضل الكامل ، علامة العلماء ، ومرجع الفضلاء ، جامع الكمالات النفسانية ، حاوي محاسن الصفات الكاملة العلية ، متنسم ذرى المعالي بفضائله الباهرة ، ممتطي صهوات المجد بمناقبه السنية الزاهرة ، زين الملة والحق والدين ، أيي القاسم علي ابن المبرور المرحوم المقدس المتوج المحبور الشيخ الأجل العالم الكامل تاج الحق والدين عبد العالي الميسي ، أدام الله تعالى ميامن أنفاسه الزكية بين الأنام ، وأعاد على المسلمين من بركات علومه الشافية . . . إلى آخره ( 2 ) . وهذا الشيخ الجليل يروي عن جماعة من المشايخ العظام : الأول : الشيخ محمد بن محمد بن محمد بن داود المؤذن العاملي الجزيني ، ابن عم الشهيد الأول : في الأمل : كان عالما " ، فاضلا " ، جليلا " ، نبيلا " ، شاعرا " ( 3 ) . 1 - عن الشيخ الجليل ضياء الدين علي ، الفاضل الفقيه الجليل
هامش
( 1 ) رياض العلماء 4 : 121 . ( 2 ) أمل الآمل 1 : 123 . ( 3 ) أمل الآمل 1 : 179 .
خاتمة المستدرك — صفحة 273 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث