تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
التاسع عشر من مشايخه : والده المعظم ، والبحر الخضم ، المولى محمد تقي المستغني عن الإطراء والمدح ، غير أنا نذكر بعض عبارات الأجلاء الكرام ، أداء لبعض حقوقه على الاسلام . قال النقاد الخبير الحاج محمد الأردبيلي في جامع الرواة : محمد تقي بن المقصود علي الملقب بالمجلسي ، وحيد عصره ، فريد دهره ، أمره في الجلالة والثقة والأمانة ، وعلو القدر وعظم الشأن وسمو الرتبة ، والتبحر في العلوم أشهر من أن يذكر ، وفوق ما تحوم حوله العبارة ، أورع أهل زمانه وأزهدهم ، واتقاهم وأعبدهم ، بلغ فيضه دينا " ودنيا " بأكثر أهل زمانه من العوام والخواص ، ونشر أخبار الأئمة عليهم السلام بأصبهان . قال : توفي قدس الله روحه الشريف سنة 1070 ، وله نحو من سبع وستين سنة ( 1 ) . وقال صاحب مرآة الأحوال ، في طي أحواله : وأساس فضله وكماله أعلى من أن يحكيه لسان القلم ، وبعد فراغه من التحصيل أتى إلى النجف الأشرف ، واشتغل بالرياضات وتهذيب الأخلاق وتصفية الباطن ، حتى صار متهما " بالتصوف ، تعالى عن ذلك علوا " كبيرا " ، ويستفاد من شرحه للجامعة الكبيرة أنه فاز بسعادة لقاء صاحب الأمر عليه السلام في اليقظة والمنام ( 2 ) وقال المحقق الكاظمي في أول المقابيس : ومنها : المقدسي ، للشيخ الأجل الأكمل الأفضل الأوحد الأعلم ، الأعبد الأزهد الأسعد ، جامع الفنون العقلية والنقلية ، حاوي الفضائل العلمية والعملية ، صاحب النفس القدسية ، والسمات الملكوتية ، والكرامات السنية ، والمقامات العلية ، ناشر
هامش
( 1 ) جامع الرواة 2 : 82 . ( 2 ) مرآة الأحوال : غير متوفرة لدينا .