وفي أواخر الكتاب أيضا " مثله ( 1 ) .
بل في المعراج للمحقق الشيخ سليمان البحراني ، في جملة كلام له : وبما
ذكرناه يظهر أن ما ذكره صاحب التلخيص قدس سره . . . إلى آخره ( 2 ) .
قال في الحاشية : هو مولانا خاتمة المحدثين ميرزا محمد بن علي
الأسترآبادي الحسيني قدس سره ، صاحب الكتب الثلاثة في علم الرجال ، وله
كتاب آيات الأحكام ، ثقة . انتهى ( 3 ) . إلى غير ذلك من العبائر الصريحة في
كونه من السادة الكرام ، وسلالة أئمة الأنام عليهم السلام .
فمن الغريب ما في روضات السيد الفاضل المعاصر - بعد أن ساق نسبه -
قال : كان من شرفاء علماء وقته ، الموصوف في كلمات . بعضهم بالسيادة وكأنه من
جهة انتسابه بالأم إلى موالينا السادة ، كما يشعر به أيضا " دعاء سيدنا الأمير
مصطفى الحسيني التفريشي - وساق ما ذكره في النقد - وهذا دعاؤه له : مد الله
تعالى في عمره وزاد الله تعالى في شرفه فقيه متكلم . . إلى آخره ( 4 ) .
وفيه أنه لم يعهد من أصاغر أهل العلم فضلا " عن العلماء الأعلام التعبير
عن المنتسب بالأم إلى بني هاشم بالسيد ، خصوصا " في أمثال المقام ، والإشعار
الذي أشار إليه من الوهن بمكان ، فإن المراد من الشرف العلو ، إذ السيادة غير
قابلة للنقيصة والزيادة ، مع أن التعبير عن المنتسب بالأم إليهم بالشريف من
مصطلحات العوام ، هؤلاء شرفاء مكة والمدينة - زادهما الله تعالى شرفا " - من
السادة المعروفة ، ويعرف صغيرهم وكبيرهم بالشريف ، مع أن التعبير عنه
بالميرزا كاف في الدلالة على السيادة ، فإن ميرزا - كما مرح في البرهان - مخفف
هامش
( 1 ) الفوائد المدنية : 278 .
( 2 ) المعراج : 45 .
( 3 ) المعراج : لم نعثر على هذه الحاشية .
( 4 ) روضات الجنات 7 : 36 ، ونقد الرجال : 324 .