تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
حجة الله الحسني الشولستاني - الآتي ذكره ( 1 ) في مشايخ المجلسي - . الثالث : العالم المفسر الجليل الشيخ علي ( 2 ) بن جمعة العروسي الحويزي ، الساكن بشيراز ، صاحب تفسير نور الثقلين - في أربع مجلدات - . عن شيخه الجليل العالم قاضي القضاة عز الدين ، المولى علي نقي بن الشيخ أبي العلاء محمد هاشم الطغائي الكمرئي الفراهاني الشيرازي الأصفهاني ، المتوفى سنة 1060 ، صاحب المؤلفات العديدة التي منها جامع الصفوي - في مجلدين - في الإمامة ، في جواب ما كتبه نوح أفندي الحنفي المفتي في وجوب مقاتلة الشيعة وقتلهم ، ونهب أموالهم ، وسبي نسائهم وذراريهم وسبب كفر هم وارتدادهم ، سنة ورود السلطان مراد لمحاصرة بغداد ، أرسل إليه صورة ذلك الأمير شرف الدين الشولستاني من النجف الأشرف ، وهو كتاب حسن لطيف . قال في الرياض في ترجمته : فاضل عالم عامل متدين متصلب في الدين ، شاعر ( 3 ) فقيه محدث جليل ، ورع زاهد تقي عابد نقي كاسمه ، قرأ على السيد ماجد البحراني الكبير ، وعلى جماعة من الفضلاء بشيراز ( وقد قرأ عليه جماعة من العلماء أيضا ) ( 4 ) وكان في ناحية كمره من محال فراهان ، ثم طلبه الحاكم الجلي إمام قلي خان - حاكم فارس في زمن شاه سلطان صفي الصفوي - إلى شيراز ، وجعله قاضيا " بها ، ثم بعد ما صار السيد الكبير الوزير خليفة سلطان وزير السلطان شاه عباس الثاني طلبه من شيراز إلى أصفهان ، وجعله بعد عزل الآميرزا قاضي شيخ الاسلام بأصبهان ، وهو تصدى لهذا المنصب إلى
هامش
( 1 ) يأتي في : 180 . ( 2 ) ذكره في المشجرة باسم عبد علي بن جمعة الحويزي الشيرازي صاحب تفسير الثقلين . ( 3 ) في هامش المخطوط : المتخلص بنقي . ( 4 ) ما بين القوسين لم يرد في الرياض .