تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
الحسيب النسيب النقيب الطاهر ، العلوي الحسيني الرضوي ، خلاصة السادات والأشراف ، ومفخر آل عبد مناف ، ذو النسب الصريح العالي ، والحسب الكامل المتعالي ، المستغني عن الاطناب في الألقاب ، لظهور شموس الفضائل والفواضل والأحساب ، العالم بمعالم فقه آل طه ويس ، والقائم بمراضي رب العالمين ، مكمل علوم المتقدمين والمتأخرين ، وإنسان عين الفضلاء والحكماء المحققين ، والراقي بعلو هممه على معالي السادات الأعظمين ، غياث الاسلام والمسلمين ، السيد محسن بن المرحوم المغفور السيد العالم العامل الفاضل المجود ، صدر الزهاد وزين العباد ، رضي الملة والدين ، محمد بن ناد شاه الرضوي المشهدي ، أدام الله تعالى معالي سيادته ، وربط بالخلود اطناب دولته ، ولا زالت أيامه الزاهرة تميس وتختال ، في حلل البهاء والكمال ، بحق محمد المفضال ، وآله الأطهار خير آل صلوات الله عليهم . . إلى آخره ( 1 ) . عن الشيخ الجليل الفقيه العارف النبيل محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي - الذي مر شرح ( 2 ) حاله في شرح حال كتابه المعروف بعوالي اللآلي - يروى عن جماعة ذكر هم في أول العوالي ، أصحها وأتقنها ما رواه : عن الشيخ الأجل الأعظم علي بن هلال الجزائري ( 3 ) ، الآتي ذكره إن شاء الله تعالى . الثاني : السيد الجليل الشريف الفاضل الأمير شرف الدين علي بن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 108 : 4 . ( 2 ) تقدم في : 331 من الجزء الأول . ( 3 ) الطريق الأول مع كل طبقاته وتشعباته لم يرد في المشجرة وكذا الطريق الثاني ، فلاحظ . ويأتي في : 217 ، 291 .