تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
عن والده . عن المولى محمد تقي المجلسي . وكان السيد رضي الدين متهذبا " أديبا " شاعرا " فصيحا " حسن السيرة ، مرجوعا " إليه في أحكام الحج وغيره . وسمعت والدي - طاب ثراه - يصف أباه السيد محمد بغاية الفضل والتحقيق ، وجودة الذهن ، واستقامة السليقة ، وكثرة التتبع لكتب الخاصة والعلامة ، والتبحر في أحاديث الفريقين ، ويطري في الثناء عليه لما أجتمع معه في مكة . والذي وقفت عليه من مصنفاته في الكلام والفقه يدل على فضل غزير وعلم كثير . د - ورابعهم : السيد الجليل المتكلم الحسيب صدر الدين بن محمد ( 1 ) باقر الرضوي القمي ، المجاور بالغري . عن الشريف أبي الحسن ( 2 ) . والشيخ أحمد ( 3 ) المتقدم ذكرهما . قال ( رحمه الله ) ( 4 ) : وهو أفضل من رأيتهم بالعراق ، وأعمهم نفعا " ، وأجمعهم للمعقول والمنقول . أخذ العقليات من علماء أصبهان ، ثم لما كثرت الفتن في عراق العجم بسبب استيلاء الأغيار عليها ، واختلال الدول القديمة ، انتقل إلى ( المشهد ) وعظم موقعه في نفوس أهلها ، وكان الزوار يقصدونه ويتبركون بلقائه ، ويستفتونه في مسائلهم . له كتاب الطهارة ، استقصى فيه المسائل ، ونصر مذهب ابن أبي عقيل في الماء القليل ، ناولني منه نسخة .
هامش
( 1 ) في الحجرية : بن حمد . ( 2 ) تقدم في الصفحة : 54 . ( 3 ) أي : الجزائري ، وقد تقدم في : 147 ، ولم يورده هنا في المشجرة . ( 4 ) القائل : السيد الجزائري ، والضمير يعود إلى الرضوي القمي .
خاتمة المستدرك — صفحة 153 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث