( حيلولة ) :
وعن السيد الأيد الآميرزا ( 1 ) هاشم ، سلمه الله تعالى .
ج - عن الفقيه الوجيه والعالم النبيه المسدد ، الصفي الشيخ مهدي
النجفي ، المتوفى سنة [ 1289 ] ( 2 ) .
عن عمه الأكمل الأفقه الزاهد الصالح الكامل الشيخ حسن صاحب
كتاب أنوار الفقه ( 3 ) الذي هو من الكتب النفيسة في هذا الفن ، إلا أنه لم يخرج
منه الصيد والذباحة والسبق والرماية والحدود والديات ، وله شرح مقدمات
كشف الغطاء ، ورسائل أخرى . تولد سنة 1201 ( 4 ) ، وتوفي سنة 1262 .
وكان رحمه الله من العلماء الراسخين الزاهدين المواظبين عل السنن
والآداب ، ومعظمي الشعائر ، الداعين إلى الله تعالى بالأقوال والأفعال . وله في
المجلس الذي انعقد في دار الإمارة ببغداد - واجتمع فيه علماء الشيعة من أهل
المشهدين وهو مقدمهم ورئيسهم ، وعلماء أهل السنة ، بأمر الوالي لتحقيق حال
الملحد الذي أرسله علي محمد الشيرازي الملقب بالباب ليدعو الناس إلى
هامش
( 1 ) الطريق الثالث للميرزا هاشم الخوانساري ، وردت هنا في المخطوطة حاشية هي :
ويروى أيضا " عن الميرزا محمد هاشم ، عن الشيخ الفقيه الشيخ مهدي بن الشيخ علي بن
الشيخ جعفر النجفي ، وهذا العبد يروي عن الشيخ مهدي ، عن عمه ، عن جده ، عن السيد
بحر العلوم ، عن الأستاذ والدي بإجازته لي قولا " وكتبا " حين أردت الرجوع إلى الوطن بأمر
الوالد المرحوم ، وهو موجود بخطه وخاتمه ، وأروي عن الشيخ صاحب جواهر الكلام بتوسط
الشيخ الجليل الحاج شيخ عبد الرحيم البروجردي المتوطن في المشهد الرضوي رحمة الله عليه .
( 2 ) لم ترد سنة الوفاة في الأصل والحجري وأثبتناها من المشجرة .
( 3 ) المعروف . بأنوار الفقاهة .
( ، ) جاء في هامش الحجري :
تاريخ الولادة :
أهلا " بمولود له التاريخ : قد أنبته الله نباتا " حسنا "
( منه قدس سره ) .