تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
وكتابه هذا لاشتماله عل تمام التعليقة لأستاذه الأستاذ الأكبر البهبهاني صار معروفا " ومرجعا " للعلماء ، وإلا ففيه من الأغلاط ما لا يخفى على نقدة هذا الفن مع أنه أسقط عن الكتاب ذكر المجاهيل ، قال : لعدم تعقل فائدة في ذكرهم ( 1 ) ، وكذا ذكر مؤلفات الرواة من الأصول والكتاب ، وبذلك بدا النقص في كتابه مضافا " إلى سقطاته ، ومع ذلك قال في جملة كلامه : لئلا يحتاج الناظر في هذا الكتاب إلى كتاب آخر من كتب الفن ( 2 ) . وسنشير - إن شاء الله تعالى - في بعض الفوائد الآتية إلى بعض ما ذكر في الكتب والمجاهيل من الفوائد ، وله مؤلفات غيره رأيت منها النقض على نواقض الروافض - في مجلدين - في غاية الجودة . . عن الأستاذ الأكبر الوحيد البهبهاني . ولعله يروي عن سائر أساتيذه ومعاصريه كالعلامة الطباطبائي ، وصاحب الرياض ، وغيرهما .
هامش
( 1 ) منتهى المقال : 2 . ( 2 ) منتهى المقال : 2 .