ومنها ما أخبرني به إجازة شيخي وأستاذي ، ومن إليه في العلوم الشرعية
استنادي ، أفقه الفقهاء ، وأفضل العلماء ، العالم العلم الرباني :
2 - الشيخ عبد الحسين بن علي الطهراني ( 1 ) ، أسكنه الله تعالى
بحبوحة جنته .
كان نادرة الدهر وأعجوبة الزمان ، في الدقة والتحقيق وجودة الفهم ،
وسرعة الانتقال وحسن الضبط والاتقان ، وكثرة الحفظ في الفقه والحديث
والرجال واللغة ، حامي الدين ودافع ضبه الملحدين ، وجاهد في الله في محو
صولة المبتدعين ، أقام أعلام الشعائر في العتبات العاليات ، وبالغ مجهوده في
عمارة القباب الساميات ، صاحبته زمانا " طويلا " إلى أن نعق بيني وبينه
الغراب ، واتخذ المضجع تحت التراب ، في اليوم الثاني والعشرين من شهر
رمضان سنة 1286 ( 2 ) . له كتاب في طبقات الرواة ، في جدول لطيف ، غير أنه
ناقص .
[ 1 ] عن مربى العلماء ، وشيخ الفقهاء ، المنتهى إليه رئاسة الإمامية في
هامش
( 1 ) ذكر في المشجرة له أربعة طرق ، وهذا هو الطريق الثاني للميرزا النوري قدس سره .
( 2 ) نقل عن خط لشيخنا الطهراني صاحب الذريعة في نسخته الخاصة من المستدرك هنا حاشية
هي :
ولد سنة 1222 كما ذكره في كتابه مصباح النجاة ، قال فيه : انه ألفه في أصفهان في سنة
1252 وله يومئذ ثلاثون سنة ، فتكون ولادته في سنة 1222 كما ذكرناه ، وعمره أربع وستون
سنة كما يظهر من تاريخ وفاته سنة 1286 .