67 ( باب استحباب تذكر المصاب مصيبة النبي ( صلى الله
عليه وآله ) ، واستصغار مصيبة نفسه بالنسبة إليها )
2414 / 1 دعائم الاسلام : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال
: " من أصيب منكم بمصيبة بعدي ، فليذكر مصابه بي ، فان
مصابه بي أعظم من كل مصاب " .
2415 / 2 المفيد في أماليه : بإسناده إلى هشام بن محمد أنه قال : قال أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) لما وصل إليه وفاة مالك في جملة كلام له :
" مع أنا قد وطنا أنفسنا ، ان نصبر على كل مصيبة ، بعد مصابنا
برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فإنها أعظم المصيبة " .
2416 / 3 وعن أحمد بن محمد ، عن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد ،
عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن
مهزيار ، عن علي بن عقبة ، عن أبي كهمس ، عن عمرو بن سعيد بن
هلال ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) أوصني قال :
" أوصيك بتقوى الله إلى أن قال : وان نازعتك نفسك إلى شئ من
ذلك ، فاعلم أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان قوته الشعير
وحلواه التمر إذا وجده ووقوده السعف ، وإذا أصبت بمصيبة ، فاذكر
مصابك برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فان الناس لن يصابوا بمثله
أبدا " .
2417 / 4 الشيخ الطوسي في مجالسه : عن الحسين بن إبراهيم ، عن
هامش
الباب 67
1 دعائم الاسلام ج 1 ص 224 ، عنه في البحار ج 82 ص 100 ح 48 .
2 أمالي المفيد ص 79 ح 4 ، عنه في البحار ج 82 ص 130 ح 9 .
3 المصدر السابق ص 149 ، عنه في البحار ج 82 ص 131 ح 12 .
4 أمالي الطوسي ج 2 ص 294 ، عنه في البحار ج 82 ص 131 ح 15 .