تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
فالأمثل " . ورواه الشيخ الطوسي في أماليه ( 1 ) : عن الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام مثله . 2405 / 28 مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : " البلاء زينة المؤمن ، وكرامة لمن عقل لان في ، مباشرته ، والصبر عليه ، والثبات عنده ، تصحيح نسبة الايمان ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : نحن معاشر الأنبياء أشد الناس بلاء ، فالمؤمن ، الأمثل فالأمثل ومن ذاق طعم البلاء تحت ستر حفظ الله له تلذذ به أكثر من تلذذه بالنعمة ، ويشتاق إليه إذا فقده ، لان تحت نيران البلاء والمحنة أنوار النعمة ، وتحت أنوار النعمة نيران البلاء والمحنة وقد ينجو من البلاء كثير ويهلك في النعمة كثير وما أثنى الله تعالى على عبد من عباده من لدن آدم إلى محمد ( صلى الله عليه وآله ) الا بعد ابتلائه ، ووفاء حق العبودية فيه ، فكرامات الله في الحقيقة نهايات ، بداياتها البلاء ، وبدايات نهاياتها البلاء ومن خرج من سبيكة ( 1 ) البلوى جعل سراج المؤمنين ، ومؤنس المقربين ، ودليل القاصدين ، ولا خير في عبد شكا من محنة ، يقدمها آلاف نعمة واتبعها آلاف راحة ، ومن لا يقضي حق الصبر على البلاء ( 2 ) ، حرم قضاء الشكر في النعماء ، كذلك من لا يؤدي حق
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 273 . 28 مصباح الشريعة ص 486 باختلاف يسير . ( 1 ) السبيكة : القطعة المذوبة من الذهب والفضة ( لسان العرب سبك ج 10 438 ) . وهو إشارة إلى شدة بلاء المؤمن . وفي المصدر : سكة . ( 2 ) في المصدر : في البلاء .
مستدرك الوسائل — صفحة 439 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث