على بعير ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " من هؤلاء " ؟ فقالت :
أخي وابني وزوجي يا رسول الله ، فما لي ان صبرت ؟ فقال
( صلى الله عليه وآله ) : " ان صبرت فلك الجنة " ، قالت : فما أبالي
بعد هذا .
2377 / 40 وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : " ان صبرت
جرت عليك المقادير وأنت مأجور ، وان جزعت جرت عليك المقادير
وأنت مأزور ( 1 ) " .
65 ( باب استحباب احتساب البلاء ، والتأسي بالأنبياء
والأوصياء والصلحاء )
2378 / 1 الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب المؤمن : عن سعد بن
طريف ، قال : كنت عند أبي جعفر ( عليه السلام ) فجاء جميل الأزرق
فدخل عليه ، قال : فذكروا بلايا الشيعة وما يصيبهم ، فقال أبو جعفر
( عليه السلام ) : " ان أناسا أتوا علي بن الحسين ( عليهما السلام )
وعبد الله بن العباس ، فذكروا لهما نحوا مما ذكرتم ، قال : فأتيا
الحسين بن علي ( عليهما السلام ) فذكرا له ذلك ، فقال الحسين
( عليه السلام ) : والله البلاء والفقر والقتل : أسرع إلى من أحبنا من
ركض البراذين ( 1 ) ، ومن السيل إلى صمره ، قلت : وما الصمرة ( 2 ) ؟
هامش
40 المصدر السابق ج 1 ص 238 .
( 1 ) الوزر : الذنب والاثم والمأزور : الآثم المذنب ( مجمع البحرين وزر
ج 3 ص 511 ) .
الباب 65
1 المؤمن ص 15 ح 14 ، عنه في البحار ج 67 ص 246 ح 85 .
( 1 ) البراذين : جمع برذون ، وهو نوع من الخيول ( مجمع البحرين برذ ج 3
ص 178 ) .
( 2 ) الظاهر : " وما صمره " .
صمر الماء يصمر صمورا : جرى من حدور في
مستوى فسكن وهو جار ، وذلك المكان يسمى صمر الوادي ( لسان العرب
صمر ج 4 ص 468 ) .