تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
البكاء ؟ قال : " لا . . إلى أن قال : وهذه رحمة ومن لا يرحم لا يرحم " . 2258 / 6 وبإسناده : عن محمد بن الحسن بن أحمد الأسدي ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن عبيد بن يحيى بن سليم الرقي ، عن أبي مريم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " لما مات القاسم بن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، جاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو متكئ على زيد بن حارثة ، فمر بأبي قبيس ، فقال : " لو أن ما بي بك يا جبل لهدك " فصاح زيد : وا قاسماه . . الخبر . 2259 / 7 وبإسناده : عن عبد الله الجعفي يرفعه إلى أسامة قال : كنا عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنا وسعد وأبي ، فأرسلت إليه ابنته : أن ابني احتضر فأشهدنا ، فأرسل : " يقرأ السلام ويقول : له تعالى ما أخذ وما أعطى ، وكل شئ عنده إلى أجل مسمى فلتصبر ، ولتحتسب " فأرسلت إليه تقسم عليه ، فقام وقمنا معه : أنا وسعد وأبي ، ( فلما اتاها وضعت الصبي في حجره ونفس الصبي تقعقع ( 1 ) ففاضت عينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من دموعه ، فقال سعد : ما هذا يا رسول الله ؟ قال : " هذه رحمة يجعلها الله في قلوب من يشاء من عباده ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء " .
هامش
6 التعازي ص 9 ح 9 7 التعازي ص 10 ح 10 . ( 1 ) تقعقع : اي تضطرب ، كلما صارت إلى حال لم تلبث أن تصير إلى حال أخرى تقربه من الموت ، لا تثبت على حال واحدة ( لسان العرب قعع ج 8 ص 286 ) .