تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
من الكلام " . قال : " وكذلك الذمي إذا كان لك جارا فأصيب بمصيبة ، تقول له أيضا مثل ذلك ، وان عزاك عن ميت فقل : هداك الله " . 2183 / 11 سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الأنوار : عن الرضا ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : " أمرني أبي يعني : أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، ان آتي المفضل بن عمر فأعزيه بإسماعيل ، وقال : اقرئ المفضل السلام وقل له : أصبنا ( 1 ) بإسماعيل فصبرنا ، فاصبر كما صبرنا ، إذا أردنا امرا وأراد الله امرا ، سلمنا ( 2 ) لامر الله " . 2184 / 12 نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقد عزى الأشعث بن قيس عن ابن له : " يا أشعث ! ان تحزن على ابنك ، فقد استحقت ذلك منك الرحم ، وإن تصبر ففي الله من كل مصيبة خلف ، يا أشعث ! إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور ، وإن جزعت جرى عليك القدر وأنت مأزور ( 1 ) ، سرك وهو بلاء وفتنة ، وحزنك وهو ثواب ورحمة " . 2185 / 13 وفيه : وعزى ( عليه السلام ) قوما عن ميت مات لهم فقال : " ان هذا الامر ليس بكم بدأ ولا إليكم انتهى ، وقد كان
هامش
11 مشكاة الأنوار ص 20 ، عنه في البحار ج 82 ص 103 ح 51 . ( 1 ) في المصدر : إنا أصبنا . ( 2 ) وفيه : سلمناه . 12 نهج البلاغة ج 3 ص 224 ح 291 . ( 1 ) الوزر : الذنب لثقله ، رجل موزور : غير مأجور ، وقد قيل : مأزور ( لسان العرب وزر ج 5 ص 238 ) . 13 نهج البلاغة ج 3 ص 237 ح 357 ، عنه في البحار ج 82 ص 135 ح 19 .
مستدرك الوسائل — صفحة 357 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث