تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
رأسه أولى الناس به ، بعد انصراف الناس عنه ، ويقبض على التراب بكفيه ، ويلقنه برفيع صوته ، فإنه إذا فعل ذلك ، كفي المسألة في قبره " . 2141 / 2 الشيخ شاذان بن جبرائيل القمي ، في كتاب الروضة والفضائل : في حديث وفاة فاطمة بنت أسد ، أنه لما أهيل عليها التراب ، وأراد الناس الانصراف ، جعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يقول لها : " ابنك ابنك لا جعفر ولا عقيل ، ابنك ابنك علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، إلى أن قال ( صلى الله عليه وآله ) : واما قولي لها ابنك ابنك لا جعفر ولا عقيل " ، فإنها لما نزل عليها الملكان وسألاها عن ربها فقالت : الله ربي ، وقالا : من نبيك ؟ قالت : محمد نبيي فقالا : من وليك وإمامك ؟ فاستحيت أن تقول ولدي ، فقلت لها : قولي : ابنك علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : فأقر الله بذلك عينها " . 2142 / 3 القطب الراوندي في دعواته : عن جابر بن يزيد قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : " ينبغي لأحدكم إذا دفن ميته وسوى عليه ، ان يتخلف عند قبره ، ثم يقول : يا فلان بن فلان ، أنت على العهد الذي عهدناك ، من شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وان عليا أمير المؤمنين امامك ، إلى آخر الأئمة ( عليهم السلام ) ، فإنه إذا فعل ذلك ، قال أحد الملكين لصاحبه : قد كفينا الدخول إليه ومسألتنا إياه ، فإنه يلقن ، فينصرفان عنه ولا يدخلان إليه " . 2143 / 4 وفي البحار : نقلا عن الدعوات ، عن الصادق
هامش
2 الروضة ص 122 والفضائل ص 107 . 3 دعوات الراوندي ص 122 . 4 البحار ج 82 ص 54 ح 43 .